|
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  |
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الثلاثاء ماي 27, 2008 8:08 pm | |
| MN 3NOonY FDAITKoOM ^^ |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الثلاثاء ماي 27, 2008 8:22 pm | |
| الفصل السادس: دوامة أعصاب
ركبت نورة السيارة بسرعة و حاسة بالصدمة بس هدأت من نفسها شوي.. تمت طول الطريق ساكتة و هي مركزة و تهز رجلها.. إستوعبت و ردت للدنيا لما وقفت السيارة بجنب البيت.. طالعت نورة يمين و شمال و بعدين نزلت من عند السيارة و دخلت البيت.
فتحت نورة الباب و بسرعة ركضت فوق غرفتها و ردت الباب من وراها.. عمتها طلت من المطبخ لأنها سمعت صوت نورة و هي تدخل البيت.. بس إستغربت ليش ما يات و سلمت عليها قررت أنها تركب لها فوق.. وقفت سلوى عند باب نورة و طقت عليها طقتين سلوى: نورة.. نورة انتي هنا؟ كانت نورة ساكتة و ما ترد عليها.. سلوى قامت تطق على باب مرة ثانية.. سلوى: نورة! نورة فتحت الباب و وقفت تطالع عمتها ناطرتها تقول اللي عندها سلوى: ما تبين غداك؟؟ نورة: مو جوعانة.. حطيه لعقب.. توها نورة بترد الباب بس عمتها دزته و خلته مكانه مبطل سلوى: أمس قلتي نفس الكلام.. و أنا كنت ناطرتك تجين و تاكلين بس ولا حتى شفتك من بعد مكالمتك مع هدى!! نورة بحمق: يعني ما يصيير تغصبين أحد أنه ياكل إذا هو ما يريد! سلوى ما صدقت اللي سمعته.. هذي أول مرة في ال3 الأشهر اللي تعرف نورة فيها ترد عليها بهالطريقة. سلوى بحمق: يعني ما راح تاكلي.. معليش.. ليش أعور قلبي! ما قول إلا جزاة الخير سواد الويه! و مشت عن باب نورة.. توها بتحط رجلها على عتبة الدرج إلا تسمع نورة ترد عليها. نورة: أي خير! قولي لي.. أنتي ما تقصرين معاي بشي.. بس لأنك مطرة تعملين كل هالأشياء لي.. مب حبا لي! عمة نورة إلتفتت على نورة إلا تشوف عينها تدمع سلوى: و مين قال إن كل اللي أعمله شي مطرة أعمله! ليش خذيتي هالفكرة عني؟! أنا شسويت؟ نورة و هي تبكي: و أنا شسويت عشان يتخلى عني أبوي! سلوى مشت لعند نورة.. "مين قال أن أبوك تخلى عنك.. هو يحبك!"
لما سمعت نورة جملة "أبوك يحبك" حست كأن سهم دخل قلبها.. و الألم بمعرفتها عن زواج أبوها رجع مرة وحدة كأنه صرخة قوية توجع الراس! وقفت ساكتة في مكانها و عمتها تطالعها و هي مستغربة.. شاللي خلها توقف عن البجي!! سلوى: نورة؟؟! نورة: أنا راسي يعورني و أحسه بينفجر! و لازم أنام و إذا ما نمت راح أموت! سلوى: نورة شفيك حبيبتي؟؟! شنو غيرك مرة وحدة و خلاك حزينة!؟؟ نورة: ولا شي.. بس ضغوط الدراسة مأثرة علي.. عن أذنك.. دخلت نورة داخل غرفتها و ردت الباب عمتها بس وقفت عند الباب و هي ما عاجها الوضع اللي نورة فيه و الفكرة اللي هي ماخذة عنها.. وقالت لنفسها: لازم أعمل شي يريح بالها!
كانت نورة غرقانة في النوم.. فالمشاكل اللي تعانيها ما ينعدون! شجارها مع العنود و كل اللي صار بينها و بين عمتها أثر عليها و نساها سالفة مريم طبعا. مرة وحدة حست بشي سنين يمشي على وجها.. كان إحساس ينرفز! و هي نايمة و من غير ما تحس ضربت الشي بيدها.. بس ردت حست بنفس الشي بس هالمرة كان في إذنها. و إلا مرة تقوم من النوم و تجلس في مكانها وهي فاتحة عين وحدة بس.. و ما تشوف إلا بنتين واقفين جدامها.. ما لاحظت من هم بس سمعت ضحكات خفيفة. و لما فتحت عيونها إلا تشوف هدى و أمل واقفين جدامها و هم شاقين الحلج و في يد هدى قلم رصاص شكله هو الشي اللي كان منرفز نورة نورة بصوت تعبان: هدى..؟؟ أمل..؟؟ ثنتينهم ردوا عليها أييييييي و هم يتضحكون
نورة حست بفرح غير طبيعي لما شافتهم قامت من مكانها و لمتهم و هي مو مصدقة أنهم زايرينها هالحزة و في يوم دراسي. نورة: ما تدرون أنا شقد فرحانة بشوفتكم! أمل: أحنا أكثر يا نوري! وحشتينا!! هدى: والله أنتي غبية دخلتي مسار العلمي.. عزبالك شاطرة وايد! نورة: ههههه.. لا بس أدري أني أذكى منكم و ما حبيت أنافسكم في نفس المجال! هدى: وووووووووووه!!! ما قول إلا فلحتي بهالغرور اللي فيك! أمل و هي تشوف ساعتها: تأخرنا.. يلا نورة قومي تبرزي بسرعة نورة و هي مستغربة من الكلام اللي أمل قاعدة توجه لها: ليش؟!! وين بنروح؟!! هدى: كيف ما تدرين و عمتك هي اللي أتصلت فينا و أقترحت علينا الموضوع! نورة: أي موضوع! و متى كلمتوا عمتي؟!! أمل: عمتك إتصلت فينا و خبرتنا أن عندك شوية مشاكل مع المنهج فـــ.. هدى و هي تكمل على كلام أمل: إقترحت أن نروح دروس خصوصية عند إستاذ في المعهد الجديد اللي فتحوه جنب مدرستنا أنا و أمل. نورة: معهد! ليش نروح معهد إذا نروح المدرسة! هدى: عشان نخرطها في المدرسة و نتعلم بطريقة مبسطة أكثر في المعهد طبعا! أمل: ههههههههه.. و مين قال إن ما نخرطها في المعهد بعد! هدى: أي والله و إنتي الصاجة.. بس هالسنة راح نعقل لأن نورة معانا.. يلا قووووومي يا نورة بعد أقل من 10 دقايق الدرس! نورة: لحظة أنا أصلا مجالي غير عن مجالكم! يعني دروسنا غير أمل: لا يا حلوة.. المواد اللي سجلناها مثل العربي و الإنجليزي كل المجالات ياخذونها.. يلا قومي يلااا!
لبست نورة عبايتها اللي أشترتها لها عمتها أول ما جات من مصر.. كانت مطرزة بخيوط ذهبية على منطقة الظهر و قليل على اليدين.. و قامت و ربطت شعرها بربطة بنفس لون الخيوط اللي في العباية.. و خذت معاها قلم و دفتر و نزلت تحت مع هدى و أمل.
طلعوا هدى و أمل برع البيت.. إلا نورة وقفت في مكانها تشوف عمتها و هي ماعطتها ظهرها و كان المصحف بين يدها و تقراه.. حست نورة بالذنب لما قالت لعمتها أنها ما تحبها.. فاللي سوته عشانها أحين بين لها أنها حقا تحبها و خايفة على مصلحتها. مشت نورة و ركبت السيارة مع أمل و هدى.
وصلوا البنات عند المعهد.. نزلوا من السيارة و كان عند الباب كثير أولاد متجمعين.. هدى: من الأشكال اللي تدرس في هالمعهد أنا مو مرتاحة أمل: ههههه.. أي والله نورة دخلت المعهد مع أمل و هدى و هي منزلة راسها لأن الأولاد اللي كانوا واقفين ما تم نغزة ما قطوها! هدى: لازم نسأل المرأة اللي هناك في أي صف قاعد مدرسنا الخاص؟ هدى قامت و مشت عند المرأة اللي تشتغل في إستقبال المعهد هدى: السلام عليكم المرأة: و عليكم السلام.. كيف أساعدكم؟ هدى: والله أحنا سجلنا لدرس خصوصي بإسم.. و إستمرت هدى تناقش المرأة عن درسهم بس نورة كان تركيزها بعيد عنهم.. لأنها إلمحت ولد شكله يدرس في المرحلة الجامعية واقف عند الباب.. كان طويل و حنطاوي.. لابس الثوب و الشماغ.. و كان الصراحة شكله يهبل كان واقف يناظرها من بعيد و هي من دون ما تحس بادلته النظرات بس الشي اللي خلاها تبعد نظرها عنه هو دخول مريم لداخل المعهد!!! في هالحزة نورة لفت وجها أسرع ما يمكن عشان مريم ما تشوفها و تعرفها نورة بصوت مرتبك: يلا هدى راح نتأخر.. يلا بسرعة هدى و هي مستغربة من حالة نورة: أنشالله شفيك مستعلجة نورة: لا بس راح نتأخر!!!
|
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الثلاثاء ماي 27, 2008 8:23 pm | |
| الفصل السابع: الحفلة و الحقيقة
مرت الحصص الأخيرة و كأن مدتهم دقيقة بس و لما رن جرس الهدة كل البنات قاموا من مكانهم بس نورة تمت جالسة في مكانها على أمل أن العنود راح تجيها جات وحدة من بنات الصف و وقفت عند نورة البنت: نورة ممكن أكلمك؟ تفاجأت نورة.. لأن عمرها هالبنت ما كلمتها نورة: أكيد ممكن تكلميني! و تقوم البنت و تجلس على الكرسي اللي جدامها البنت: اليوم في الفسحة شفت مريم تكلمك.. يعني أنتي رفيجتها؟ نورة ما توقعت البنت تسألها هالسؤال! نورة بتعجب: أي.. يمكن تقولين كذا البنت و هي ميتة من الفرح: صج!!!! والله وناسة! نورة ما كانت قاعدة تفهم ليش هالبنت متخرعة أنها صديقة مريم البنت: أبيك تقولين لي كل شي عنها! هي مغرورة مثل ما سمعت؟! نورة قامت من مكانها و قالت للبنت: لازم أروح أحين تأخرت البنت: يوم السبت قولي لي كل شي!! هههههه
مشت نورة بسرعة عن البنت و طلعت برع الصف و هي ما تعرف شنو سالفتها من هالأسئلة نورة طول حياتها تربت على أن ما تتكلم على الناس من وراهم و أن ما تفشي أسرارهم فحست أن هالبنت أسألتها سخيفة! مشت نورة لعند السيارة و كانت توها تبي تفتح الباب إلا تسمع أحد يصرخ "نووووووووووووووووووورة" إلتفتت إلا تشوف مريم تركض لها من بعيد وصلت لعندها و في الحال تقولها مريم: هذا عنوان بيتنا.. تذكريه.. أو أقولك كتبيه أحسن نورة و هي مستغربة: ليش؟؟!! مريم: عشان تجيين الحفلة اليوم!! لا تقولين نسيتي تراني بزعل!! نورة بتصنع: لا لا!! شلون أنسى! مريم: المهم.. هذا العنوان... كتبت نورة العنوان عندها و لما رفعت راسها شافت شوق واقفة في مكانها تناظرها بإحتقار و كأنها بايقة حلالها! مريم: نشوفك اليوم.. باي مشت مريم من عند نورة و راحت لعند شوق.. نورة وقفت تشوفها تكلم شوق شوي و بعدين مشت.
ركبت نورة السيارة و هي ما عارفة كيف تخلي مشاعرها.. هل تفرح لأنها راح تروح لأول حفلة لها في بلدها و في بيت مريم كمان ولا تحزن لأنها ما تراضت مع العنود و لازم تنتظر للسبت عشان تلاقيها اللي كان في بالها أن لازم تروح الحفلة لأن من اللي تشوفه مريم وايد معتمدة عليها أن تحضر و حست إذا ما حضرت الحفلة راح تزعل عليها و ما راح تعاملها بنفس الطريقة اللي تعاملها الآن.. نورة هذي أول مرة تلاقي أحد يعطيها كل هالإهتمام.. و حست بأن مريم تبي تتقرب لها.. صار لها بس ثلاثة أيام تعرفها! كان في بالها أن تسأل مريم عن السبب وراء هالإعجاب و الإهتمام الزايد و الحفلة المكان المناسب لهالشي.
أول ما دخلت نورة البيت كان أول شي في بالها تسويه أن تسأل عمتها إذا ممكن تروح الحفلة. كانت عمتها جالسة تشاهد التلفزيون.. راحت نورة و جلست بجنبها نورة: عمتي سلوى شلونك؟ سلوى: حمد الله و إنتي كيف حالتك مع المدرسة؟! نورة: والله بخير الحمد الله سكتت نورة شوي.. عمتها كان تركيزها على التلفزيون.. و قررت أن تفتح الموضوع نورة: عمتي ممكن آخذ أذنك في شي؟ سكرت عمتها صوت التلفزيون و إلتفتت على نورة سلوى: آمري نورة: عندي صديقة في المدرسة.. في حفلة في بيتها اليوم.. كل بنات المدرسة راح يكونوا هناك.. سلوى و هي فاهمة قصد نورة بس حبت تتغيبى: و المقصد من كلامك؟! نورة: ممكن أروح؟! سلوى: لا مو ممكن نورة: ممكن أعرف سبب رفضك؟ سلوى: و شعرفني من هالبنت اللي عزمتك.. كيف أثق في بنت بس صار لك ثلاثة أيام تعرفينها! نورة: لا صدقيني البنت طيبة.. حتى أنها وصلتني بنفسها البيت من المعهد بالأمس سلوى: بنفسها؟! معاك في المدرسة و تسوق سيارة!! كيف؟ راسبة هالبنت؟!!
نورة حست روحها غبية! قطت روحها في فخ هي عملته نورة: لا لا.. سايقهم هو اللي رجعني البيت سلوى: ها.. أنزين.. نورة انتي تعرفين كيف ثقتي فيك و ان أنا أدري أنك إذا رافجتي بنت تكون من أحسن ما يكون.. من كذا راح أرضى أنك تروحين الحفل نورة: صج عمتي!! والله أحبك! سلوى: على شرط! نورة: آمري..! سلوى: قبل الساعة 10 تكوني في البيت.. إذا تأخرتي دقيقة بس.. ما راح أعطيك ثقتي مرة ثانية نورة: أنشالله.. ما راح أخيب ظنك فيني و عشان كذا راح آكل الغدا معاك اليوم سلوى: صج والله! تطور هذا.. أشوف نفسيتك أحسن.. ليكون السالفة مصلحة.. لأني خليتك تروحين الحفلة صرتي حليوة.. لا تخليني أهون أحين! نورة: لا لا والله!! راح أروح أبدل أحين.. أشوفك بعد شوي سلوى: نورة قبل ما أنسى.. أبوك أتصل اليوم.. كان يبي يكلمك.. قلت له أنك راح تتصلي فيه لما ترجعي من المدرسة. نورة: ما أقدر أكلمه أحين.. أحس روحي جوعانة وايد و بعد الغدا لازم أبدل للحفلة.. برد عليه بكرة. سلوى: على راحتك.. ركبت نورة غرفتها و ردت الباب.. سندت ظهرها على الباب و هي تفكر في أبوها كيف تكلمه من بعد ما عرفت عن زواجه القريب.. و من بعد ما خيب ظنها.. نورة من هي صغيرة و هي تقول لنفسها أن أبوها ما راح يستبدل أمها لأن حبه لأمها كان قوي و لا يمكن لأحد بأن ياخذ مكانها. صكت نورة عينها و إلا وميض من الذكرى يجي في بالها تذكرت رحلتها مع أمها و أبوها للحديقة.. ما كانت تتذكر اللي صار بالضبط لأن كان من قبل سنين كثيرة. بس لقطات متقطعة في بالها كانت تشوف روحها و هي صغيرة عمرها ثلاث سنين بس.. تركض في وسط الحديقة و أبوها يركض وراها و يحملها من يديها تذكرت وجه أمها كيف هو جميل و هي تضحك و فجأة شافت نورة روحها و هي جالسة في المستشفى و سمعت صرخات أبوها و كأن كل اللي يصيير جدامها حقيقة تعيشها في هاللحظة!
فتحت نورة عينها إلا تشوف روحها نايمة على الأرض جنب الباب بثياب المدرسة و عمتها واقفة بجنبها سلوى: نورة شفيك تصرخين حبيبتي؟! خرعتيني! نورة: أصرخ؟! ليش أصرخ؟! سلوى: كنتي تحلمين.. عزبالي شي صار لك نورة: شكله هذا اللي صار. سلوى وهي مبتسمة: قومي غسلي وجهك حبيبتي و تغدي.. راح تتأخري عن الحفلة.
صارت الساعة 6 و نورة كانت متأخرة على الحفلة لبست نورة تنورة توصل لتحت ركبتها لونها بيج مع بادي بني مطرز بلون البيج يغطي رقبتها و يده قصيرة.. و لبست نعالة بنية و طبعا أقراط تناسبها و تناسب شعرها اللي كانت هادته على طوله. قررت نورة أنها ما تتبرج.. لأن هالشي بعيد عن عادتها.. فتحس أنها تكون طبيعية أفضل. ركبت نورة السيارة و عطت السايق العنوان و هو وصلها لبيت مريم. |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الثلاثاء ماي 27, 2008 8:26 pm | |
| جلست نورة في السيارة شوي قبل ما تنزل لأن كثر السيارات اللي كانوا موقفين عند الباب خرعها شوي. بس خذت نفس عميق و طلعته و نزلت من السيارة. كان البيت شكله جميل من الخارج و كان كبير في نفس الوقت. رنت جرس البيت مرة بس ولا أحد فتح لها الباب.. رنته مرة ثانية و إلا نفس الشي! آخر شي قررت تدخل بنفسها و إلا تشوف باب البيت مفتوح أول ما دخلت تشوف غرفة الإستقبال مزدحمة من البنات.. كل الأشكال و كل الأعمار.. حتى بنات ما قد مرة شافتهم في المدرسة. و الموسيقى صوتها على الآخر!
إلا سمر و فاطمة يلمحونها من بعيد و يجون لعندها. كانت فاطمة لابسة بادي من غير أكمام لونه وردي و تنورة بيضة قصيرة و سمر كانت لابسة جينز "baggy" أزرق واسع مع قميص واسع لونه أحمر. سمر و هي تكلم نورة بصوت عالي: انتي نورة؟! صح؟! نورة: أي أنا نورة سمر: شنو!!؟؟ ما أسمعك؟! نورة و هي ترد عليها بصراخ: قلت أي أنا نورة! سمر بسخرية: شوق راح تستانس لما تشوفك هنا! ههههه راحت على حموود! نورة و هي تصرخ: شنو؟! ما سمعتك؟! فاطمة: مو لازم تعرفي.. تعالي معاي فاطمة خذت نورة لداخل حمام الضيوف فاطمة: بليز قولي أنك نسيتي تتبرجين نورة: ها؟! ليش؟! فاطمة: مو عن شي بس ما في بنت هنا ما تتبرج.. إلا البويات طبعا.. لا تقولين لي أنك بوية
ناعمة؟! نورة: لا لا.. بس أنا ما أحب أحط المكياج وايد فاطمة: زين أنا عندك!!! قامت فاطمة و قلبت حقيبتها و فرغت كل المكياج اللي داخل فاطمة: خلك ثابتة و ساكتة و أنا راح أعمل كل شي نورة فتحت عينها على الآخر و بس قعدت تطالع المكياج و هو في كومة من كثره
برع في الحفل و في الزحمة.. كانت مريم واقفة مع شوق مريم كانت لابسة جينز ديرتي باللون الأخضر.. مع قميص أخضر و عليه جاكيت أسود و كانت مسرحة شعرها بالجيل. شوق كانت لابسة فستان أسود قصيــر و عليه جاكيت جينز ضيج.. و كانت عاملة شعرها فير شوق كانت تسولف مع بنتين و مريم بس كانت واقفة في مكانها و ما معطاتهم أي إنتباه.. كانت ناطرة لما نورة تجي. مرة وحدة شوق سكتت و إلتفتت على مريم شوق و هي تضحك: مريم إنتي كنتي معاي لما صارت السالفة.. قولي لهم كيف كنت خايفة! مريم سكتت تطالع البنتين و هم ناطرينها تتكلم.. كانت ضايعة في السالفة و ما كانت تعرف شنو اللي كانت تتكلم شوق عنه للبنتين! مريم و هي تركب أي كلام: أهههه.. كانت.. ميتة من الخوف! شوق و هي تكمل السالفة: أيــــــي!.. و قعدت أصيح.. إلتفتت مريم إلا تشوف نورة و هي توها خارجة من حمام الضيوف مع فاطمة مريم: شوق أبي سمر في شي بسيط.. راح أرجع شوق من غير إهتمام: !ok whatever
قامت مريم من عند شوق و مشت لعند نورة وقفت جدامها تناظرها و كان راس نورة منزل تطالع الأرض و لما رفعته إستغربت مريم كيف شكل نورة مختلف بالمكياج عيونها السودة كان شكلها روعة بالكحل الأسود الغامج و شفايفها ناعمين بالحمرة الوردية الفاتحة. مريم: واااااااااو!! الستايل رووعة! نورة قعدت تضحك مريم: ما تدرين شلون أنا فرحانة لأنك جيتي!! نورة: حتى أنا فرحانة.. تدرين هذي أول حفلة أجيها في البلد! مريم: صج.. سكتت مريم لأنها سمعت الأغنية تتغير لأغنية رقص rap و كانت تدري شنو راح يصيير. سمر: حمووووود تعال بـــســــرعــــة!! نورة: من حمود؟! في ولد هنا؟! مريم و هي تضحك: أنا حموود.. ههههه سمر وهي تصرخ: حمووووووووود! مريم: يووووووه!.. بخليك دقيقة و راح أرجع.. أوكي؟ نورة: أوكي
وقفت نورة في مكانها إلا تشوف كل البنات يتجمعون و هم يصارخون قالت نورة لازم تشوف شصاير.. مرت نورة من بين البنات عشان تشوف على شنو كانوا متجمعين.. إلا تشوف بنات يرقصون رقص break dance على الأغنية كانت سمر من بين البنات و مريم كانت واقفة على جنب سمر قامت و وقفت على يدينها و قاموا البنات يصرخون لها دخلت مريم في الوسط و قامت عملت شقلبة على ورا و البنات كلهم يصرخون لها نورة كانت تطالع بدهشة.. كيف مريم و سمر يقدرون يرقصون بهالطريقة!! هي شافت في مصر هالنوع من الرقص لكن كانوا أولاد اللي يرقصوا! مرة وحدة تدخل شوق في الوسط لعند مريم و تلصق فيها و ترقص بس رقص dirty dancing نورة تطالع شوق و كيف كانت ترقص مع مريم و هي تفكر: كيف ترقص كذا جدام هالقد بنات!!! كانوا ربع مريم هيفاء و حصة واقفين جنب نورة هيفاء و هي تكلم حصة: يا ربي على الثقة الزايدة! حصة ترد عليها: ما عليك منها إلا تبي الكل يشوفها مع مريم.. هيفاء: ههههههه ما أصدق! نورة سمعت كلامهم و هي مستغربة!
مرة وحدة وقفت مريم من الرقص و طلعت برع زحمة البنات.. تخصبقت شوق لأنها كانت ترقص مع مريم و ما توقعتها تمشي عنها في وسط الرقص! حست شوق بالإحراج.. هيفاء و حصة قعدوا يتضحكون.. قامت شوق ترقص بجنب سمر عشان ترقع السالفة. نورة كانت ليلحين واقفة في مكانها إلا تحس أحد يمسك يدها و يسحبها لبرع الزحمة مريم: تمللت بصراحة.. أمشي نطلع برع للحديقة نورة: هااا؟! هذي حفلتك ما يصيير تتركين البنات بروحهم؟! مريم: شوفيهم؟! تتوقعينهم يحسون أني مو موجودة! طلعت نورة مع مريم لحديقتهم اللي ورى البيت.. كانت واسعة و جميلة.. حوض سباحة كبير و ساحة مخصصة لكرة السلة بجنبها و على أطراف الحديقة على طول سور البيت ورود و أشجار.. نورة كانت جالسة على كرسي الحديقة تشوف مريم و هي تلعب بكرة السلة كانت مريم تغني بصوت خفيض من دون ما تدري أن نورة تقدر تسمعها إلتفتت على نورة و هي ساكتة نورة: كنت أسمعك.. مريم: هههههه هذي اللي كنت أبي أعرفه.. بس راح أسكت أحسن لي نورة: لا لا.. تخيلي أني مو موجودة
تركت مريم الكرة و جلست بجنب نورة مريم و هي تشيير على الساحة: شوفي هالساحة.. كانت كلها حشيش أحضر و أشجار.. و كان عليها أرجوحتين.. الأرجوحة اللي كانت على اليمين لي و اللي كانت على اليسار كانت لأخوي راشد.. لما حبل أرجوحته إنقطع.. أنا و هو كنا نتخانق على أرجوحتي! نورة: هههههه حلوة القصة مريم: تتطنزين! نورة: لا والله عجبتني السالفة خلصي.. مريم: علينا!! ههههه.. المهم من بعد ما دخلت الإبتدائي صرت مدمنة شي أسمه كرة سلة.. كنت أحن ليل و نهار على أهلي أن يحطوا لي سلة عشان ألعب. في عيد ميلادي العاشر سافرت مع بيتنا أستراليا و لما رديت أبوي كان عامل لي مفاجئة.. كانت سفرتنا كلها خطة عشان يحول هالمساحة لملعب خاص بكرة السلة كهدية لي.. بصراحة ما أقدر أوصف شعوري لما شفت الملعب!
كانت نورة ساكتة و حاطة إيدها على خدها و هي تسمع مريم تتكلم حست أن هذي أول مرة أحد يكلمها و الكلام اللي يقوله جاي من قلبه! مريم إلتفتت على نورة: شفيك سرحانة فيني؟! لهالحد عاجبتك! نورة مرة وحدة إستوعبت و قعدت عدل نورة: لا بس إندمجت في السالفة شافت نورة أن هذي الفرصة المناسبة عشان تسأل مريم السؤال اللي ماخذ بالها نورة: مريم ممكن أسألك سؤال و تجاوبيني بصراحة؟! مريم: سألي اللي تبينه عمري. نورة: ليش كل هالإهتمام فيني؟! مريم و هي ما فاهمة قصد نورة: شنو! ما فهمت قصدك! نورة: يعني أحنا بس صار لنا ثلاثة أيام نعرف بعض و لاحظت أنك تعامليني و كأني صديقتك من سنين!! و أنا بالنسبة لي.. قصدي بالنسبة للكل عامة".. هالشي غريب!
مريم سكتت تفكر في سؤال نورة.. و قامت أنسدحت على الكرسي و سندت راسها على رجلين نورة.. ملامح نورة تغير.. ما توقعت هالحركة! مريم: أممممم.. وجهك هو السبب نورة و هي تلمس وجها: وجهي! شفيه وجهي؟!!! مريم: ههههههههه.. لا تخافين ما فيه شي.. بس جذبني نورة: جذبك! كيف؟! مريم: من أول ما شفتك أول شي على البالي طرا أن لازم أتعرف عليك.. بصراحة أنعجبت فيك و حسيت أن أقدر أقول لك كل شي! نورة: كل هذا من وجهي! مريم: بس تدرين أنا شايفتك في مكان من قبل المدرسة! نورة و هي مستغربة: صج!! وين؟؟! مريم قامت و أشرت على القمر اللي في السما.. نورة قعدت تضحك و مريم تضحك معاها.. نورة: يعني هذي هي الحقيقة.. هذي سبب إعجابك و إهتمامك الزايد فيني.. لأني جميلة يعني! مريم: يعني شتبيني أرد عليك.. "لا لأنك كريهة تلوعين الكبد!"
نورة و مريم قعدوا يتضحكون.. إلا مرة وحدة يسمعوا صوت شوق تتكلم شوق بحمق: لا كملوا قعدتكم الحلوة ذي!!! مريم قامت من مكانها إلا تشوف شوق واقفة جدامهم شوق و هي تكلم نورة: و انتي شسالفتك؟! لايكون تحبينها و أنا ما أدري؟! نورة كانت جالسة مكانها و هي ما كانت فاهمة قصد شوق.. نظرات شوق لها كانت مخيفة لأنها حست أنها راح تقتلها! مريم: شوق والله ما صار شي! |
|
 | |
Frwla .* عضو ماسي *.


   العمر : 19 سجّل في : 02 ماي 2008 عدد المساهمات : 1591 المزاج : мzајџа
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 4:50 pm | |
| 9a7 ina il f9l il 6 w 7 mb mktmleen 3la baa3'6 bs abaaaaa bagii il story yaaaaaaaallllllaaaaaaaaaaaaaaaaaa !!!!!! =( abaha kamla !!  |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:05 pm | |
| الجزء الثامن: السبت الأسود
نورة تمت في مكانها من غير ما تتحرك بس مريم راحت لعند شوق مريم: شوق شفيك كنا نتكلم بس.. ما له داعي كل هالكلام شوق: مشيتي عني جدام كل البنات من غير ما تقولين لي عشان تقعدين هالقعدة الرومنسية معاها! مريم: تمللت من كل هالإزعاج اللي داخل! و تمللت منك انتي! تبيني أمشي وراك 24 ساعة و كأني خادمتك مو حبيبتك! نورة طالعت مريم و هي منصدمة! مو مصدقة أنها قالت لشوق هالشي! شوق بحمق: شنو قصدك!! تبين تنهين اللي بينا و بسببها هي!! مريم ما ردت عليها.. بس تمت واقفة تطالعها.. و مثل ما يقولون السكوت علامة الرضا و شوق فهمتها شوق: حلو.. وايد حلو! أنا اللي راح أنهي كل شي مو انتي! إلتفتت شوق على نورة و هي تطالعها بنظرات إحتقار شوق: الله يهنيكم مع بعض.. راح تندمين على اللي سويتيه! مشت شوق عنهم لداخل البيت و هي معصبة نورة ما فهمت قصد شوق من هالكلام.. و كانت مو مصدقة باللي صار كيف تنهي مريم علاقتها بشوق و هم على طول مع بعض
نورة: مريم.. كل اللي صار بسببي.. أنا آسفة.. ما كنـــ.. مريم و هي تقاطع نورة: لا لا.. سكتت نورة و بدأت تصييح.. إلتفتت مريم عليها و راحت لعندها مريم: نورة شفيك تبجين؟! نورة: أنا فرقت بينكم! مثل ما قالت هي.. كل هذا بسببي.. أنا جيت هنا اليوم عشان أسعدك مو عشان أزعلك و أفرقك مع صديقتك! مريم و القهر طالع من عينها: و من قال أنك انتي السبب.. أنا عمري ما حبيت شوق.. ربعي هم اللي خلونا نصيير حبايب.. لأن على قالتهم "نطيح على بعض و راح نعمل حركة في المدرسة".. هم اللي عرفوني عليها.. بس ما يعرفون شوق الحقيقية! و ما يعرفون حقيقتي أنا كمان! نورة سكتت و رفعت راسها إلا عينها في عين مريم.. مريم سكتت و هي تشوف عين نورة و هي تدمع و كيف الكحل سايح على خدها.. مريم من غير ما تحس قالت اللي في قلبها لنورة.. مريم: انتي أجمل من شوق.. بكثير نورة ما عرفت كيف ترد عليها و هي وجها جدام وجه مريم بالضبط نورة و هي تقوم من مكانها: أممم.. الساعة 10.. لازم أروح البيت.. عمتي راح تذبحني! مريم: تبين أوصلك؟! نورة و هي تمشي بعيد عن مريم: لا لا السايق ناطرني برع مريم وقفت تطالع نورة و هي تمشي لباب البيت من طريق الحديقة حست مريم أن نورة ما تقدر تعاملها مثل قبل من بعد اللي صار.. حتى هي ما تقدر تعاملها مثل قبل من بعد اللي صار..
رجعت مريم لداخل البيت و البنات كانوا كلهم واقفين في مكانهم و هم ساكتين.. الظاهر بسبب شوق الخبر انتشر بين البنات بسرعة البرق.. مريم بكل هدوء: الحفلة خلصت.. البنات كلهم قاموا و طلعوا برع البيت و راحوا على بيوتهم بس سمر و فاطمة راحوا لعند مريم قبل ما تركب فوق لدارها فاطمة: شوق قالت لنا شنو صار.. مريم وقفت في مكانها و ما ردت عليها سمر: ما كان في داعي لكل الكلام اللي قلتي لها.. جات لعندنا و هي تبكي من القهر مريم: تبكي من الفشلة إلا.. لأني أنا اللي تخليت عنها سمر: أنتي قاعدة تسمعين شنو قاعدة تقولينه.. أحنا قاعدين نتكلم عن شوق.. بنت 24 ساعة كنتي معاها.. شنو صار لك أنك انقلبتي عليها مرة وحدة! فاطمة: أنا بقولك شنو صار.. نورة.. فرت مخها و قلبتها ضد شوق.. أنا من أول ما شفتها عرفت أن هذي خطتها!! مريم بحمق: نورة ما لها دخل.. خلوها برع السالفة! سمر: راح نخليك أحين.. تفكرين باللي سويتيه.. و انشالله بكرة تردين لحواسك و تردين علينا.. فاطمة و هي تهز راسها: مسكينة شوق.. سمر و فاطمة مشوا من عند مريم و خلوها واقفة في مكانها و الحزن مغطي عليها
في نفس الوقت كانت نورة تطالع برع جامة السيارة و الدمعة على خدها لما وصلت لعند البيت مسحت دمعتها دخلت البيت بكل هدوء و ركبت فوق لدارها عمتها سمعت صوتها تدخل البيت و لما أفتحت باب دارها شافتها نايمة في السرير و مغطية نفسها باللحاف.. ردت الباب و هي ما تدري أن نورة كانت تسوي روحها نايمة لأنها ما حبت تكلم عمتها في أي شي في تلك اللحظة.. يومين الخميس و الجمعة مروا و كل اللي سوته نورة كان ثلاثة أشياء.. تفكر في سالفة مريم و شوق.. تطلع أعذار لما يتصل أبوها عشان ما تكلمه.. و ثالث شي كان أنها إكتشفت شي جديد تعمله.. الأكل! هذا شي ما كانت تعرف عن نفسها نورة.. هو لما تكون حزينة تاكل عشان تنسي روحها همومها..
في يوم السبت كانت الساعة 7 الصبح و نورة جالسة في المطبخ لابسة ثياب المدرسة و تاكل بيض عاملته لنفسها.. سلوى و هي داخلة المطبخ و الصدمة على وجها: نورة!!! شنو مقعدك هالحزة و من متى تاكلين بيض!! نورة: ما كان في شي ثاني في الثلاجة آكله.. قامت نورة و شربت كوب الحليب اللي جدامها كامل.. نورة: خلص الحليب!! ما صدقت سلوى اللي تشوفه.. قامت و جلست بجنب نورة على طاولة الطعام سلوى: نورة في شي مضايقك؟! نورة انصدمت.. كيف عمتها درت أنها متضايقة و هي ما تبين لها شي نورة: أممم.. من قال أن في شي مضايقني.. ما فيني شي.. حتى شوفي.. قاعدة آكل كل شي في البيت لأول مرة!! ههههه سلوى: "التغير المفاجئ لعادات المراهقين هو أحد الأدلة بأنهم يعانون من شي".. أنا ما عندي أولاد بس أعرف هالشي! الأسبوع الجاي راح تكملين ال16 سنة يعني كبرتي و أي شي يضايقك راح أفهمه و أساعدك.. سكتت نورة و فكرت كيف تطلع روحها من السالفة نورة: عمتي صدقيني لو كان في شي مصايقني انتي بتكونين أول وحد أقول لها.. عمتها من ثقتها الكبيرة في نورة صدقت كلام نورة.. ما كانت تدري ان نورة تكذب عليها.. سلوى: أنزين قومي بسرعة راح تتأخري عن المدرسة.. عندي مفاجأة لك بعدين.. سكتت نورة و هي مبتسمة لعمتها.. شنو هالمفاجئة!
كانت نورة في السيارة بجنب المدرسة توها تبي تنزل إلا تشوف كروزر مريم توقف في مواقف المدرسة فخافت تنزل و تشوفها مريم.. تمت ناطرة ليما مريم تنزل من السيارة و تدخل داخل.. بس مريم طولت ليما دخلت المدرسة و بهالسبب تأخرت نورة.. نزلت نورة من السيارة و بكل سرعة راحت تركض للصف قبل ما يخلص الطابور الصباحي إلا أن المشرفة الإدارية شافتها و مسكتها.. المشرفة: كل يوم تأخير! هذي ثالث مرة لك! أمشي معاي على غرفتي نورة مشت معاها على غرفتها.. دخلت و خرجت برع و في يدها إنذار أول.. نورة و هي رايحة عالصف: أففففف! دخلت نورة الصف و عطت المعلمة عذر التأخير من عند المشرفة مشت نورة لطاولتها و هي تسمع البنات يتهامسون و لما جلست سمعت كلام البنات و كأنها قاعدة تشرب سم "هذي نورة اللي فرقت من بين مريم و شوق" "أنا شفتها تكلم مريم يوم الأربعاء في الفسحة و كمان في الهدة" "سمعت أن مريم نامت على حضنها في بيتها!" "و أنا سمعت أن شوق صادتها مع مريم في غرفتها!" نورة حست بالدوار.. مرة وحدة سمعت المعلمة تقول إسمها.. المعلمة و ورقة في إيدها: نورة.. المشرفة تبيك في غرفتها قامت نورة من مكانها و عيون البنات عليها طلعت برع الصف و هي خايفة من اللي راح يصيير في غرفة المشرفة فتحت نورة باب غرفة المشرفة و شافتها جالسة تكلم شخص جدامها.. المشرفة: نورة دخلي لداخل.. لما دخلت نورة الغرفة.. كانت أكبر صدمة في حياتها.. أبوها كان جالس.. نورة و هي منصدمة: أبوي!!.. أبو نورة كان جالس يطالع بنته و هو فرحان.. أبو نورة: نورة شفيك منصدمة من شوفتي..عمتك قالت لي أنها راح تخليها مفاجئة بس أنا ما صدقتها! نورة وقفت في مكانها تطالع أبوها و هي تبلع ريجها.. أبو نورة: أنا قلت أجيك المدرسة أفضل.. لأني كنت أشك إذا انتي عندك وقت تكلميني في البيت من كثر إتصالاتي اللي ما تردين عليها.. خذيت إذن من مشرفتك و راح ترجعي معاي لبيت عمتك لأن في موضوع مهم حاب أكلمك فيه.. سكتت نورة و عينها تدمع.. ما كانت تقدر تطلع اللي في قلبها لأن المكان ما كان ملائم لهالشي.. أبو نورة قام من مكانه عشان يمشي هو و نورة.. أبو نورة و هو يكلم المشرفة: شكرا على كل شي.. تعبناك معانا.. المشرفة: لا والله ما سويت إلا واجبي! أصلا نورة بنتنا و نفتخر فيها.. ولا كأنها توها زافة نورة على تأخيرها و ماعطتها إنذار
مشت نورة لبرع الإدارة و وقفت متكتفة تطالع أبوها بنظرات إحتقار و عينها تدمع أبو نورة: نورة شفيك ساكتة؟! مو فرحانة بشوفتي؟! نورة بكل صراحة ردت على أبوها.. نورة: لا! مشت نورة من عنده و طافت من جدام حارس المدرسة للخارج أبوها كان لاحقها مو مصدق باللي سمعه! الحارس و هو يصرخ على نورة: heeeeey! وين رايحة! دخلي داخل.. أبو نورة و هو يكلم الحارس: هي معاي.. أنا أبوها الحارس: وين بطاقتك و بطاقتها عشان أشوف الدليل أبو نورة بكل سرعة طلع بطاقته و بطاقة نورة.. كان يبي يلحق عليها أبو نورة طلع للخارج و هو يمشي ورا نورة أبو نورة: نورة.. نورة أحترمي أبوك و أوقفي له و كلميه نورة بكل حمق ردت على أبوها: أنا أعرف ليش أنت هنا!! مو لازم تقولي! أبو نورة و هو متعجب من كلامها: أنا هنا عشان أشوفك لأنك واحشتني.. نورة و هي تبجي: بس!! لا تكذب علي.. انت هنا عشان تقولي عن سالفة زواجك! أدري والله أدري! أبو نورة من الصدمة كل اللي فكر أن يرد عليها هو: من قال لك هالكلام؟! عمتك؟! نورة: لا.. عمتي ما قالت لي شي.. الظاهر كانت خايفة تقولي لي.. أبو نورة: و ليش تخاف تقولك؟! نورة: لأنها تخاف أزعل و أفقد عقلي! أبو نورة: و ليش تزعلي! نورة أنا رجل كبير و لي حقوق و راح أتزوج على سنة الله و رسوله.. ليش تبجين و تزعلين؟!!!
سكتت نورة و إمسحت دموعها.. نورة: لأنك راح تستبدل أمي.. و أنا طول عمري أقول لنفسي أنك مستحيل تعمل كذا! أبوها سكت شوي و راح لعند نورة.. أبو نورة: اللي تقولينه صح.. ولا أحد في الدنيا كلها يقدر ياخذ مكان أمك.. و لا حتى اللي راح أتزوجها.. بس هذا ما يعني أني أقفل على روحي الدنيا و ما أتزوج لهالسبب.. نورة أنتي بنت كبيرة و مفروض تعرفين هالشي.. نزلت نورة راسها و قعدت تفكر للحظة أبو نورة: أنا جيت اليوم مو عشان أعايرك بزواجي.. جيت عشان آخذك معاي لمصر.. رفعت راسها نورة و هي من الصدمة مو مصدقة اللي تسمعه.. نورة بكل تعجب: ليش؟! أبو نورة: ما تبين تردين لمصر و تعيشين معاي مثل قبل؟! نورة ما ردت على سؤال أبوها لأنها تدري أن أبوها كان يبيها تعيش معاه و مع زوجته الجديدة على أساس أنها أمها الثانية.. بس هي مستحيل ترضا بهالشي.. نورة: أبي أعيش هنا مع عمتي.. أنا أحبها وايد و ما أبي أتركها أبو نورة: و أنا يا نورة! راح تتركيني! نورة: عندك زوجتك و عيالها اللي راح يجون في المستقبل.. راح يعوضونك عني و زيادة.. عمتي محتاجة لي أكثر منك! مشت نورة من عند أبوها لعند باب المدرسة.. إلتفتت عليه لآخر مرة شافته يمشي لسيارته و يمشي من عند المدرسة. حست نورة و كأنها في حلم.. أول مرة تتخانق مع أبوها و في النهاية يمشون عن بعض من غير تفاهم و إتفاق!
دخلت نورة المدرسة و الصيحة ليلحين في قلبها ما عرفت وين تروح.. شافت الصالة جدامها و دخلتها.. و كأن ثاني يوم مدرسة قاعد ينعاد جدامها.. كانت مريم جالسة داخل لوحدها و لما شافت نورة تدخل قامت من مكانها لعندها مريم: نورة.. نورة شفيك تبجين؟!! نورة لما شافت مريم حست أنها الوحيدة اللي عندها في المدرسة كلها قامت و حضنتها و قعدت تبجي.. مريم: نورة شفيك؟! شصاير؟!! جلست نورة مع مريم على كرسي الصالة و قالت لها السالفة من بدايتها لنهايتها مريم ما صدقت أن نورة كل هذا صار لها
نورة: مريم أنا من أول ما جيت على هالبلد و المصايب تتحذف علي من كل صوب و كأن أحد مدعي علي! مريم: نورة أنتي بس تحلي بالصبر.. كل شي بصيير أوكي.. صدقيني.. نورة: الله يسمع منك.. كانت مريم تمسح على وجه نورة و تطالعها بنظرات ما فهمتها نورة رن الجرس فقامت نورة من مكانها.. نورة: راح أتأخر عن الحصة.. أشوفك بعدين في الفسحة انشالله مريم: عندي تدريب كرة القدم في الفسحة.. نورة: في الهدة عجل.. مريم: عندي مباراة كرة سلة مهمة نورة: بكرة.. المهم راح أشوفك.. مريم: لا ما أقدر أنتظر لبكرة.. تعالي لبيتنا اليوم.. نورة: ما أتوقع راح أقدر من بعد اللي صار مريم: خلاص راح أجيك لبيتكم.. لا تقولين لي راح تطرديني! طلعت نورة ضحكة صغيرة من بعد اللي سمعته مريم: ضحكت البنت!! تطـــــــور!! مشت نورة من عند مريم و هي في النهاية مرتاحة لأن عندها مريم
في الفسحة قررت نورة أنها ما راح تخرج من الصف.. كانت خايفة بأن شوق راح تشوفها و تفتح سالفة يوم الأربعاء من أول و كانت خايفة كمان بأنها تسمع كلام ما ينطاق من بنات المدرسة بس لما صار وقت الهدة كانت لازم تخرج برع الصف حملت نورة أغراضها و إنتظرت لما تخف الزحمة داخل المدرسة كانت نورة تمشي بروحها لعند الباب إلا تلمح العنود جدامها.. نورة من كثر الفرحة صرخت: العنووووووووووووووووود! العنود ما صدقت أنها قاعدة تسمع نورة تناديها.. إلتفتت إلا تشوف نورة تركض لعندها نورة: العنود! وينك ولا أشوفك.. أبي أكلمك.. عن الـــــ.. العنود: و أنا ما أبي أكلمك عن شي.. سكتت نورة من الصدمة و العنود مشت عنها.. نورة: العنود ليش! ما يسوى أنك تقطعين علاقتي فيك بسبب سوء تفاهم و إختلاف وجهات نظرنا! العنود: و من قال أن هذا السبب! نورة: شنو السبب عجل؟؟! العنود: الكلام اللي سمعته عنك! كان المفروض ما أحذرك عن بنات مثل مريم و طختها لأنك طلعتي وحدة منهم! نورة و هي مستغربة: العنود أنا مو وحدة منهم.. أنا ما أحب أحد و ولا راح أحب أحد.. أنا ما أشوف أن لهالسوالف معنى! العنود: نورة أنتي قاعدة تكذبين على من! اللي صار في بيت مريم يوم الأربعاء المدرسة كلها تدري عنه و ولا كلمة تقدرين تقولينها تنكر هالشي!
مشت العنود من عند نورة تاركة نورة واقفة في مكانها و هي مو مصدقة أن العنود زعلانة عليها
بسبب كلام البنات.. حست روحها في موقف صعب.. ما كانت تقدر ترافق مريم و العنود في نفس الوقت.. أو أنها تتخلى عن مريم عشان تبين للعنود أن كل اللي تقوله حقيقة أو أن تتخلى عن العنود و تمشي مع مريم اللي الكل ماخذ فكرة مو حلوة عنهم أو أنها ترجع مع أبوها لمصر و تصك السالفة بكبرها! كل شي طرا على بال نورة في تلك اللحظة.. |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:10 pm | |
| الفصل العاشر: الوجه الثاني لمريم
نورة ما كانت قادرة تصدق اللي صار فهي ليلحين منصدمة من ردة فعل مريم لكلام أبوها قامت نورة و جلست بجنب مريم ما قالت شي كانت ناطرة مريم تقول شي رفعت راسها مريم و خذت نفس و طلعته مريم بحمق: هو على طول كذا! نورة: من أبوك؟ مريم: أي.. عمره ما يفهمها! أن هالكلام ينرفزني! و إذا تنرفزت يقول ما لي حق و اللي يقوله كله منعكس على حقيقية الشخص اللي صرته! كأنه يكلم وكيل شركته مو أحد عياله! سكتت نورة و هي حاسة بالحزن و هي تشوف مريم بهالحالة مريم: عمره ما أفتخر فيني! و ما يهمه شقد بطولات أفوز! كل يقولي أنها تفاهات أضيع وقتي فيها! ما يدري أنها حياتي كلها.. نورة انت ما تعرفين شقد أعاني معاه.. أكرهه يا نورة تعرفين شلون أكرها!
سكتت نورة و طالعت وجه مريم الغاضب نورة: مريم بس في النهاية هو أبوك و يبي مصلحتك.. صدقيني مو قصده شي.. أحس هالنغزات كلها طريقة لتشجيعك! مريم بحمق: يشجعني بهالطريقة! أي طريقة ذي! و القهر يهزأني جدامك! نورة خافت من صراخ مريم عليها و ندمت أنها تكلمت مريم: هذي ولا شي اللي شفتيه توك! جاته مرات إذا نخرج مع بعض و يشوف ربعه يقولهم أني ولده الكبير! قامت مريم من مكانها و قعدت تمشي في مكانها مريم: لازم أعمل شي.. لازم أريح نفسي.. مشت مريم عن نورة و راحت لعند سيارتها نورة قامت و لحقتها.. نورة: مريم وين رايحة مريم: لازم أشيل بالي عن هالسالفة.. نورة قعدت تطالع مريم و هي تدخل السيارة و تقعد تدور عن شي ما عرفت عن شنو مريم قاعدة تدور.. مريم و هي تدور في كل أنحاء السيارة: أمممم.. رهام هدته هنا.. أنا متأكدة نورة: عن شنو تدورين؟! مريم: حصلته! قامت مريم و جلست على الكرسي و كان في يدها علبة بس ما عرفت نورة شنو هو مرة وحدة تشوف نورة مريم تطلع ولاعة من جيبها و تخرج جيقارة من العلبة و تولعها!!
نورة تلعثمت! ما عرفت شنو تقول و سكتت و هي تشوف مريم تدخن الجيقارة مريم من بعد ما طلعت الدخان من ريجها: آآآآخ والله راحة.. نسيت طعمها نورة و هي فاتحة عينها عالآخر: مريم!! أنتي تدخني؟! مريم: كنت من زمان بس تركت هالشي من سنة نورة: شايفتني عمية! جدامي قاعدة تدخنين أحين!!!! مريم: هذا مو لي.. رهامو هدته في سيارتي قبل أسبوع.. بس كنت أبي وحدة.. نورة ما تصدقين كيف نفسيتي مرتاحة! نورة وقفت و هي فاتحة فمها من الصدمة.. مو مصدقة كل ذي يطلع من مريم.. نورة و هي تحاول تاخذ الجيقارة: مريم وقفي هذا مضر لصحتك! بليز وقفي مريم من بعد ما شفطت الجيقارة كلها: نورة بس وحدة في اليوم ما تضر! لو تشوفيني كيف كنت أدخن قبل شتقولين! نورة: لو راح أتبرى منك! مريم وعديني أن هذي آخر مرة.. والله أخاف عليك! مريم و هي تبتسم لنورة: فديت اللي يخافون علي.. لا أبوي ما راح أعملها بس كنت أبي أرتاح شوي! أحس روحي أحسن! تبين تجربين؟! نورة: لا مستحيل! ما أطيق هالشي! مريم: على راحتك.. نورة: مريم صدمتيني بصراحة ما توقعتك كنت تدخنين بالسابق مريم: في وايد أشياء ما تعرفينها عني.. نورة: مثل شنو؟! مريم: إذا قلت لك.. لازم أذبحك! هههههههه سكتت نورة و هي ما عاجبها كلام مريم..
نزلت مريم من السيارة و أوقفت مع نورة مريم: تعباااااانة! أبي أنام! نورة: راح أخليك أحين.. بقول للسايق يجيني.. مريم: وليش تروحين بعد.. نامي عندي بالبيت! نورة: أنام عندك!!!!! من صجك انتي! مريم: شفيها! أحنا ربع و هالشي عادي نورة: لا يا مريم.. أنا سالفة العشا عندكم ما عجبتني.. بصراحة انتي كل شي عادي عندك في هالدنيا.. مريم: لأن أنا أحب أعيش بهالطريقة.. على كيفي.. بقواعدي الخاصة و في عالمي الخاص.. انتي المفروض تسوين نفس الشي.. صدقيني بترتاحين.. سكتت نورة و هي ما فهمت قصد مريم بالضبط.. نورة: ممكن أستخدم جوالك عشان أتصل في السايق؟! مريم طلعت جوالها من جينزها و عطته نورة طالعت الساعة في الجوال.. كانت الساعة 9 و نصف نورة و هي تتصل: ألوو.. تعال لي بيت مريم
جلست نورة مع مريم على عتبة الدرج و هي منتظرة السايق يجي مريم: نورة لا تنسين عن تدريبي بكرة.. انت وعدتيني أنك راح تجيين.. نورة: أنا اللي هايفة منه أني ما بقدر أجي و ما بكون عندي طريقة أقولك فيها أني ما راح أجي! طلعت مريم من جيبها جوال غير عن اللي تستخدمه نورة تطالعها و هي مستغربة.. شسالفتها! مريم: شوفي هذا.. خذيه لك.. نورة: ليش؟! حق شنو؟! مريم: انت بس خذيه.. هذا عشان أقدر أتصل فيك على طول و عشان ما نبعد عن بعض. نورة: أي بس عمتي ما ترضى! و أصلا جوال من هذا؟! مريم: هذا جوالي القديم و الرقم اللي فيه رقمي القديم بس صالح للإستعمال و عمتك مو لازم تعرف.. خليه عندك و كلميني فيه باليل بس.. سكتت و ما قالت شي لأن السالفة ما داشة مخها.. مريم و هي تضغط على نورة: يلا نورة.. والله راح أزعل إذا ما خذيتيه! نورة خذت الجوال و هي ليلحين ما عاجبتها الفكرة بس ما تبي تزعل نورة في أي شي.. مريم: عمري انت والله! والله أموت فيك! خذت مريم نورة و ضمتها بكل قوة.. بس نورة من غير ما تحس دزتها.. مريم: نورة شفيك؟! نورة قامت و طلعت أول عذر طرا في بالها.. نورة: ريحتك كلها جقاير و عمتي راح تغضب إذا شمت هالريحة فيني! مريم: هااا أوكي فهمت.. سموحة!!
وصل سايق نورة و قامت من مكانها عشان تركب السيارة قامت مريم و نطت من مكانها و فتحت باب السيارة لنورة نورة انصدمت من حركة مريم بس ابتسمت لها على اللي سوته.. مريم قبل ما تصك باب السيارة: أتصلي فيني أي وقت.. رقمي مخزن بالجوال نورة: أنشالله.. نشوفك بكرة.. رجعت نورة البيت و راسها يعورها.. حست روحها مسخنة.. أول مرة تشوف و تعمل أشياء تعور الراس و البطن و الجسم كله في يوم واحد! جلست على كرسي الصالة و هي حاسة أن كل اللي صار حلم طلعت من جيبها الجوال اللي عطتها مريم و هي تطالعه بتمعن و تتذكر كلام مريم و خطتها.. حست نورة بنوع من الندم أنها خذته منها بس هي كانت تبي تطيب خاطرها من بعد اللي صار لها مع أبوها. ركبت نورة لفوق و كانت تبي تشوف عمتها قبل ما تنام كانت خايفة من اللي راح تقوله لها من بعد روحتها لبيت مريم
طقت نورة باب غرفة عمتها و انتظرت رد منها سلوى: دخلي نورة.. فتحت نورة الباب و دخلت راسها بس عشان تشوف كيف وجه عمتها كانت عمتها مستلقية في السرير و قاعدة تقرأ كتاب عمة نورة هي مبتسمة: شفيك دخلي! نورة استغربت من حال عمتها.. توقعت تشوفها غضبانة منها.. سلوى: أمل اتصلت فيني و قالت لي أنك راح تكوني في بيتها تراجعوا فقمت و طرشت السايق ياخذك من هناك.. نورة و هي مستغربة: على الساعة كم قلتي له؟! سلوى: على الساعة 9 و نص.. ليش هالسؤال؟! نورة: لا ولا شي! فهمت نورة أن لما السايق كان توه طالع من بيت عمتها و كان رايح لها بيت أمل أتصلت في نفس الوقت و خلته يروح لها بيت مريم. حست نورة نفسها محظوظة هالمرة و أن الشر طاف من جنبها! نورة: ممكن أروح أنام أحين سلوى: أي أكيد.. تصبحين على خير.. نورة و هي تخرج من دار عمتها: و انتي من أهله.
تلك الليلة النوم بالنسبة لنورة كان صعب كانت تتقلب و تتقلب و تتقلب.. حست بالخنقة كل اللي كان يدور في بالها كل شي صار مع مريم في هاليوم كيف كانت تضمها و كيف رمت الصحن و كيف دخنت و كأن هالأشياء اللي تدور في بالها جزؤ من حلم لها بس المشكلة هي أنه كله حقيقة و أن نورة ما نايمة أصلا"! قامت نورة و جلست في مكانها و مسحت وجها بيدها نورة: شنو اللي قاعد يصيدني! أول مرة أفكر في أحد كذا! حتى أمي ما أفكر فيها هالكثر.. لازم في تفسير! طلعت نورة من تحت وسادتها الجوال اللي عطتها أياه مريم و قعدت تطالعه.. تتصل فيها ولا؟! نورة: أنام أحسن لي.. راح أشوفها بكرة..
قامت نورة من النوم و من بعد عناء كبير! حست روحها ميتة من التعب و اللي متعبها زود سالفة السايق اللي لازم تهتم بها. لبست نورة عبايتها المطرزة و سرحت شعرها و نزلت لتحت سلوى: أشوفك لابسة عباية للمدرسة اليوم نورة: قلت أغير شوي.. تعرفين شلون ركبت نورة السيارة و راحت عالمدرسة لما وصلت نزلت و انتظرت ليما يروح السايق من عند المدرسة و راحت أركبت كروزر مريم اللي كانت ناطرتها كانت نورة تحس بإحساس فرح أنها مع مريم رايحيين تدريبها و أنها راح تشوفها تلعب.. بس في نفس الوقت كان قلبها يعورها على اللي كانت تعمله.. وصلوا مريم و نورة عند النادي الرياضي اللي راح تتدرب فيه مريم في كرة القدم مع بنات فريقها كله. كانت مريم لابسة لباس فريقها.. قميص أسود و كحلي و مكتوب عليه من ورا اسمها.. مع شورت قصير و جوتي رياضة.
قبل ما يدخلون النادي سمعوا صوت وحدة خشن ينادي مريم بلقبها من بعيد "حمووووووووووووووووود" إلتفتت نورة إلا تشوف وحدة "بوية" لابسة نفس مريم توها نازلة من سيارتها و معاها فاطمة رفيجة مريم.. مريم و هي تكلم نورة: هذي وحدة من الربع معاي في الفريق إسمها شيخة و تعرفين حبيبتها فطوم اللي وياها.. جات شيخة لعند نورة و مريم و عطت مريم لمة سريعة شيخة: هلا أبوي ولهنا عليك! مريم: إلا كلام بس.. ما في إتصال يالقاطع! فاطمة: إلا أنتي اللي قطعتي.. قامت فاطمة و خزت نورة و ما أعطتها أي إعتبار أنها معاهم.. مريم: شيخو بعرفك على حبيبـ... أقصد صديقتي الجديدة نورة شيخة مدت يدها لنورة عشان تسلم عليها.. شيخة: تشرفنا والله نورة كانت مستغربة من مريم.. كانت شوي و تقول لشيخة أنها حبيبتها! و فاطمة طبعا كانت طفشانة من اللي كانت بتقوله و هي أصلا ما تطيق نورة من بعد اللي صار بين مريم و شوق.
دخلوا كلهم للنادي و راحوا لعند الملعب اللي راح يتدربون فيه مريم و شيخة راحوا لعند بقية فريقهم و لعند مدربتهم نورة و فاطمة لازم يجلسوا على الكراسي اللي على الملعب يتفرجون بس جلست نورة و جلست فاطمة بجنبها و كأنها تبي تكلمها في شي كانت نورة مندمجة في مريم و هي تحرق للمباراة مع الفريق و كانت الإبتسامة مو مفارقة وجها فاطمة: شكلك وايد تحبينها.. نورة: شنو؟! فاطمة: مريم.. شكلك حابتها و حابة القعدة وياها.. نورة: أي أكيد ليش لا.. فاطمة: أي بس هالحب.. بيتطور؟! نورة: شنو قصدك يتطور؟! فاطمة: يعني يوصل لحد الغيرة عليها من باقي البنات و أنك تبينها لك وحدها.. نورة: مستحيل هالشي! مريم صديقة غيري مثل ما هي صديقتي! فاطمة: من اللي أنا أشوفه هي تعتبرك حبيبتها.. مو صديقتها.. الدليل نظراتها لك.. لا تستغربين لما أقولك أن لمريم وجه ثاني غير اللي تشوفينه.. ترى تحب أن يكون عندها بنت تدلعها و تقعد معاها على طول.. و تموت في حركات الحب.. الضمة و ربعها.. أظن أنك من النوع اللي ما يرضى بهالشي. نورة: أنا ما أصدق هالكلام و خاصة منك لأني أدري أنك ما تبيني أكون مع مريم و صدقيني لما أقولك أن ما بينا إلا صداقة. فاطمة: و صدقيني لما أقولك أن هذي بداية العلاقة بس.. الصداقة أول شي.. بعدين تبتدي مشاعر الحب عندك و بعدين بتحسين أنك ما تقدرين على فراقها و بعدين تشوفين روحك مستعدة تعملين أي شي عشانها و أي شي عقب خطير و ما أحب أقوله. فكري فهالكلام و تركيها أحسن لك قبل ما يفوت الوقت و تندمين و الصراحة بيني و بينك.. انتي مو من مستواها أصلا.. يعني ما تصلحون لبعض!
تنرفزت نورة من كلام فاطمة لها و كأنها تكلمها من غير نفس! مشت فاطمة من عند نورة و راحت لعند شيخة قبل ما تبدأ المباراة التدريبية قامت شيخة و ضمت فاطمة و نورة جالسة في مكانها تطالعهم و تذكرت كيف تضمها مريم بنفس الطريقة. لفت نورة راسها إلا تشوف مريم واقفة بعيد تطالعها قامت نورة و ابتسمت لها ابتسامة مزيفة لأن كلام فاطمة كان معور راسها!
|
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:11 pm | |
| الفصل العاشر: إشاعة و صدقوها
بدأت مباراة التدريب و جلست نورة لوحدها تشوف مريم و كيف تلعب بمهارة كل ما تجيب جول تركض و تصرخ و نورة بس تطالعها و هي مستغربة من هالحركات الصبيانية! خلص التدريب و كانت الساعة 11 ظهرا.. شيخة و هي تمشي مع فاطمة: نشوفك على خير حمود يالكريه مريم: فاطمة عطي اللي معاك منظرة خل تشوف شكلها حمد الله و الشكر.. حمد الله و الشكر! شيخة: سخيف الرد بس لأنها منك صار حلو.. مريم: أووووه فاطمة مفروض تغيرين.. قاعدة تغازلني فاطمة: هههههه إلا تجاملك و انتي الصاجة.. كل شي منك و معاك دايما كريه!
فهمت مريم أن فاطمة تقصد نورة بس سكتت عنها عشان خاطر شيخة جات مريم لعند نورة و هي تنافخ و حاسة روحها ميتة من التعب مريم بصوت رايح: آآآآآخ تعبانة.. شرايك في لعبي؟ نورة: أوكي.. مريم بسخرية: أوكي؟! بس أوكي!! أنا ذابحة روحي و تقولين لي أوكي بس!! نورة بحمق: شنو تبيني أقول.. روعة ووووووه فضيع!! و قامت نورة من مكانها و طلعت برع للمواقف مريم وقفت في مكانها تبي تستوعب شنو توه صار وقفت نورة في المواقف تتلفت و هي متضايقة جات وراها مريم و هي واصلة حدها! قامت مريم و سحبت نورة من كتفينها و مسكتها بقوة و كانت حدها غضبانة مريم بحمق: كيف تكلميني بهالطريقة! شايفتني من أنا عشان تكلميني كذا! هــا! نورة حست بالخوف من ردة فعل مريم.. و لاحظت مريم هالخوف من عينها تركت مريم نورة و مشت شوي عنها و هدأت نفسها نورة وقفت و هي تمسح على كتفينها اللي ألمها ضغط مريم عليهم مريم و هي تلتفت على نورة: آسفة نورة ما كان قصدي.. سكتت نورة و هي تطالع الأرض.. مريم: نورة أنا ما عرفت كيف أتصرف لما صرختي علي.. إذا مضايقتك في شي قولي لي.. نورة: مو انتي اللي مضايقتني.. مريم: إنزين.. يعني هالشي اللي مزعلك.. يخصني؟!
نورة سكتت و الدمعة شوي و تنزل مريم راحت لعندها و حطت يدينها على وجه نورة مريم بصوت خفيض: نورة.. شفيك عمري؟! مرة وحدة نورة خذت يدين مريم و دزتهم عن وجها نورة: هذا الشي اللي مضايقني! مريم: شنو قصدك بهذا؟! أي شي؟! نورة: كيف تلمسيني و طريقة كلامك لي.. مريم أنا أهم شي عندي سمعتي! مريم و هي متعجبة من كلام نورة: وش دخل سمعتك في هالشي؟! نورة: البنات مريم.. البنات يتكلمون عنا بطريقة ما تعجبني! يقولون عنا كلام ما
ينطاق! و سمعتي تأثرت وايد! مريم: نورة إذا بتسمعين كلام البنات والله راح تعبين! نورة: لا يا مريم الغلط غلط و ما له دخل في كلام البنات و أصلا هو الشي اللي يخلي البنات يتكلمون في البـداية! مريم: أي غلط! أنا ما أشوف أي غلط فينا!! شنو قصدك؟! نورة من القهر حطت إيدها على راسها و حست أن راح يغمى عليها
نورة و هي تصرخ: مريم شوفي شكلك! هذا مو شكل بنت! و البنات لما يشوفوني معاك على طول يظنون أن أحنا حبايب! مريم بكل ثقة: شكلي أنا حرة فيه! و من قال أن أحنا مو حبايب؟! نورة ما صدقت الكلام اللي قالته مريم توها نورة: شنو؟! مريم أنا مستحيل أكون حبيبتك.. أنا صديقتك مو أكثر و حتى كل
من أعرفه خايف علي منك و ما تم من تحذير ما عطوني! مريم: أنا ما راح أعمل أي شي يأذيك! مستحيل! بس نورة فتحي عينك و شوفي كيف أحنا مع بعض! حتى الحيوان راح يفهم أن أحنا حبايب! كل هذا و ما تسمين نفسك حبيبتي.. أعزك و تعزيني.. أخاف عليك و تخافين علي.. أبغى مصلحتك و تبغين مصلحتي..
سكتت نورة و هي تطالع مريم و حست أن كلامها حقيقة! مريم و هي تشوف نورة بالعين: أحبك و تحبيني.. سكتت مريم و هي تطالع نورة و كانت ناطرة رد منها على اللي قالته توها نورة ما ردت على مريم و بس تمت ساكتة.. شنو ترد عليها! مريم: نورة.. أنا أحبك و أنتي تحبيني.. صح؟! نورة بكل هدوء: أي أكيد أنا أحبك.. و كيف ما أحبك بعد كل اللي بينا.. بس علاقتنا ما تتعدى الصداقة مريم.. هالشي حطيه في بالك من اليوم و رايح.. مريم ما قدرت ترد على كلام نورة.. لأنها فهمت أن ولا كلمة منها راح يغير مفهوم نورة.. مريم و هي مبتسمة: إنشالله.. بس مو يعني ما نعامل بعض غير.. نتم على نفس هالجو الجميل اللي بينا لأن بصراحة من غير أي سبب أساسي أنا وايد أرتاح لك.. و حرام كل هذا يختفي بسبب كلام البنات التافه و صدقيني أنا أعرفهم أكثر منك و أنهم يقولون كل هذا لأنهم يغييرون منك! نورة: يغييرون من شنو يعني؟! مريم: من وايد أشياء.. من صداقتنا.. من طلعاتنا مع بعض.. من جمالك.. وقفت نورة تناظر مريم و هي تحس نفسها محظوظة أن عندها مريم فهالكلام مستحيل تسمعه من أحد ثاني و عمرها ما سمعته من أحد مريم: و لأبين لك كيف أنتي مهمة لي في حياتي..
ركضت مريم لعند سيارتها و ركبت ورى و طلعت "cutter" السكينة الصغيرة اللي يستخدمونها لتقطيع الأوراق.. و جلست مريم في السيارة فيء مكانها راحت نورة لعندها لتشوق شنو قاعدة تعمل مريم و الصدمة الكبيرة اللي صادتها.. مريم حفرت إسم نورة على يدها بالسكين
نورة: مريم!!! شنو هذا؟! مريم: أنا ما قلت لك راح أبين لك أهميتك عندي.. أحين إسمك راح يكون معاي وين ما أروح! نورة: مريم من صجك! هذا حرام لأنه تعذيب! مريم: إسمك تعذيب لي! إلا عسل على قلبي! نورة: مريم أنا ما أحب هالحركات التافهة اللي ما لها معنى! خذت نورة يد مريم و قعدت تشوف الجرح اللي على إسمها و كيف شكله يألم! نورة: شوفي كيف الدم طالع من الجرح و كيف يدك محمرة! ليش تعملي كذا مريم! ما كان له داعي!! مريم و هي تضحك: بصراحة وجهك يونس لما تكونين خايفة علي كذا! نورة: و بكل صراحة ما أقدر أقول إلا الله يهديك! مريم: و يهدي الجميع معاي!
طالعت مريم ساعتها إلا تشوف أن الساعة 11:20 مريم: تم وقت طويل على نهاية دوام المدرسة.. أمشي أبي أشوف ربعي.. نورة: نروح أحين! الوقت متأخر ما راح يدخلونا! مريم: دام إنتي معاي غصبا عنهم يدخلونا! ركبت نورة مع مريم في السيارة و مشوا من عند النادي وصلوا لعند المدرسة و نزلوا مع بعض نورة: مريم راح ندخل الحصص المتبقية طبعا؟! مريم: فديت برائتك! أمووووت فيها! لا نوري راح ندور شوي مع بعض نورة: و ليش ندور في المدرسة؟! من حلاتها! مريم: عشان يشوفونا البنات.. نورة سكتت و هي مستغربة.. شفيها مريم وايد هامها أن البنات يشوفونهم مع بعض.. هل في بالها شي محدد!!
دخلت نورة و مريم المدرسة و الحارس ما قال ولا كلمة و هالشي إستغربت منه نورة.. كانت مريم لابسة ملابس فريقها و لا يوجد فيها أي شي يثبت أنها طالبة بهالمدرسة! مشت نورة مع مريم في الممرات و كانوا كل البنات اللي في الصفوف يطلون من باب الصف ليشوفونهم و البنات اللي في الممرات يطالعونهم بنظرات تعجب وصلوا مريم و نورة لصالة الرياضة لما دخلوا كانت سمر و باقي ربع مريم جالسين على الكراسي و كان عددهم يفوق العشرين بنت!
حست نورة بعدم الإرتياح بسبب نظرات البنات لها و كأنهم حاقدينها على كونها المكان اللي هي فيه مع مريم.. خاصة فاطمة اللي إستغربت نورة من كونها هناك.. سمر: حمووووود شجابك هنا؟! مو كأن عندك تدريب؟! مريم: خلصنا التدريب.. و بعدين شدخلك! ضحكوا البنات على رد مريم نورة إستغربت.. مريم ما قالت شي يستحق كل هالضحك! و لاحظت كمان أن نظر كل هالبنات و إهتمامهم و تركيزهم كله على مريم.. و أن لما تقول شي الكل يصيير آذان صاغية و اللي فيه خير يتكلم! جلست نورة مع مريم و ربعها لمدة ساعة و هي بس ساكتة تسمع سوالفهم معظم كلامهم كان عن أن "فلانة" تحب هالبنت و أن "فلانة" تركت هالبنت.. حست نورة بالملل.. لأن هالسوالف ما تعجبها أبدا بس ما قالت شي عشان خاطر مريم كانت سرحانة في الجرح اللي في يد مريم اللي عملته قبل مدة قليلة و مرة وحدة حست بالخوف أن أحد البنات يلاحظ!
مرة وحد تقوم فاطمة و تسحب إيد مريم و تشوف الجرح فاطمة بتعمد بصوت عالي: مريم شنو هالجرح اللي في إيدك أول مرة أشوفه و كل البنات سكتوا و طالعوا الجرح سمر: نورة! ليش تكتبين نوــ.. قامت حصة و نغزت سمر بأن تسكت لأن الكل يدري ليش مريم كاتبة نورة بالجرح! سكتت سمر و فرت وجها البنات ساكتين و هم يطالعون نورة و ناطرينها تتكلم أو أن يكون لها ردة فعل! مريم كانت ساكتة و تطالع نورة.. كانت تدري أن هالموقف بخلي نورة تزعل مريم بكل هدوء: نورة أقرب وحدة لي الآن.. و هذا السبب الوحيد الكل إنصدم من رد مريم.. حتى نورة.. توقعوها ما تعترف بهالشي جدام هالعدد من البنات! فاطمة: أشوف بعض الناس نسوا حبهم القديم و ردوا حبوا من أول! نورة إنقهرت.. لمتى تسكت! لازم توقف لنفسها و إذا ما ردت على فاطمة ذيك الحزة بتكره نفسها! نورة: لو سمحتي لا تقطين نغزات على كيفك! أنا صديقتها مو أكثر و مو أقل و اللي صار مع شوق ما لي دخل فيه و مريم حرة باللي تعمله! فاطمة: عشتوا! طلع اللسان و طلعت الهادئة على حقيقتها! أنتي تعرفين شنو أنتي بالنسبة لكل البنات اللي جالسين هنا؟! ولا شي.. ولا حتي نسمة هوا.. انت مخفية و من المستحيل أن وحدة مثل مريم تحبـــ.. قامت مريم و قاطعت فاطمة و هي تصرخ: فاطمة خلاص!! بس زهقتيني منك!!
قامت مريم من مكانها و طلعت من الصالة و نورة قامت معاها كل البنات اللي في الصالة قاموا عن فاطمة و ولا أحد تم قاعد معاها.. اللي سوته و قالته كان في قمة الحقارة و تستاهل اللي يصيير لها.. نورة تمت تمشي ورا مريم و كانت مريم تمشي بسرعة و هي محمقة بين زحمة البنات اللي كانوا طالعين للهدة.. و نورة كانت تبي توصل لعند مريم بأسرع وقت ممكن و لما وصلت لعندها حاولت توقفها بس ما في فايدة ليه ما آخر شي قامت مريم و وقفت بنفسها بجنب باب المدرسة مريم بحمق: هالتافهة اللي إسمها فاطمة مفروض تشوف حالها و بعدين تتكلم عن حالة غيرها! أنا ما فاهمة ليش هي كذا عليك! نورة: مريم ما يخصك منها! هي منقهرة من أول ما شافتني في التدريب! مريم: بصراحة صدمتيني اليوم.. كبف رديتي عليها.. نورة: أنا ليلحين منصدمة و مو مصدقة أن أنا هي اللي ردت كذا! مريم: المهم.. إنسي سالفة فطوم السبالة شوي و خل نتكلم عن الغذا.. شرايك في بيتنا؟!
سكتت نورة و قعدت تفكر بأن مافيها شي يلا.. نورة: عاد بسرعة لأن لازم أرجع البيت من غير ما أتأخر.. ركبت نورة مع مريم و السيارة جدام بنات المدرسة كلهم و صارت عيون البنات كلها عليهم! أول ما دخلوا بيت مريم كانت أمها جالسة تشاهد التلفزيون مع أخو مريم الصغير راشد أم مريم: هلا بنورة.. نورتي البيت والله نورة: هلا خالتي شلونك؟! أم مريم: الحمد الله.. جلست مريم جدام أمها و خذت تفاحة من سلة الفواكه اللي جدامها و مرة وحدة تركيز أم مريم صار على جرح مريم بدال التلفزيون لو كانت شايفة جرح متعمد طبيعي لو ردة فعلها بتكون عادية بس لأن الجرح على إسم نورة.. ما قدرت تصدق اللي تشوفة و بدأ الشك في قلبها ينولد! مريم: يمه أنا و نورة بنروح فوق داري.. إذا الغدا برز نادي.. أم مريم بس هزت راسها فوق و تحت من غير أي كلام و عينها ليلحين على الجرح كانت مريم ناسية موضوع الجرح
ركبت نورة مع مريم لدارها و كانت نورة تحس بالسعادة حتى لو مصائبها مو قليلة.. بس تقريبا كل مشاكلها إنحلت.. هي خسرت العنود و هدى بس إكسبت مريم.. هي خسرت حنان أبوها و أمها بس عندها مريم تراعيها أحين.. من بعد اللي صار اليوم نورة شافت مريم بنظرة مختلفة و أصبحت تبغي تحبها لأنها كبرت بعينها!
قامت نورة و ضمت مريم.. مريم إنصدمت صدمة قوية لأن هذا مو من طبايعها.. قامت مريم و هب ميتة من الفرحة و ضمت نورة بقوة أكثر.. نورة: شكرا على اللي سويتيه.. ما قصرتي مريم: حتى أنتي ما قصرتي بصراحة.. سكتوا شوي و هم يشوفون بعض بنظرات جديدة! نورة: اللي قلتيه عني خلاني أبكي! لأن وناستي واصلة حدها! قامت مريم و ضمت نورة من جديد بس هالمرة طولت و مرة وحدة تفتح أم مريم باب الدار و تشوفهم ضامين بعض و تحس بالغضب اللي ما له حدود! أم مريم بحمق: شصاير؟! أبي تفسير أحين أحين!!!!
يتبــع مع الجـــزء 11 الــكل ضــدي |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:12 pm | |
| الفصل 11: الكل ضدي
وقفوا نورة و مريم و هم يطالعون أم مريم و هم منصدمين من اللي قاعد يصيير مريم: يمه شفيك تصرخين؟! شنو صاير؟! أم مريم: أنا بقولك شنو صاير.. هالبنت اللي معاك مخربة عقلك و مخليتك تعملين كذا بيدك.. مريم غطت الجرح اللي في إيدها من غير ما تحس و نورة كانت ساكتة و خايفة من اللي راح يصيير أم مريم و هي تكلم نورة: تكلمي لا.. شفيك ساكتة؟! نورة ما قدرت تستحمل بدأت تبكي بصوت خفيض لما مريم شافت أن نورة بدأت تبكي.. ما قدرت تسكت مريم: شفيك انتي ما صار شي و ولا أحد مخربني و اللي في يدي أنا عاملته عن نفسي و مو نادمة عليه! أم مريم بحمق: الله أكبر عليك! أحد يكلم أمه بهالطريقة! وين مربيينك في الشارع! مريم لا تخليني أعمل شي ما ودي أعمله! مريم: جاية لعند داري تصرخين على رفيجتي و تتهمينها بشي هي ما سوته و كل هذا و ليلحين ما عملتي شي! أم مريم و هي تصرخ: مريم والله أنــــ.. مريم و هي تقاطع أمها: خلاص لا تقولين شي أكثر ما راح أقعد في هالبيت مليت.. أبوي من صوب و انتي من صوب و حتى ربعي ما عادوا يريحوني.. زهقت من كل من!
سكتت نورة و وقفت تشوف مريم و هي منقهرة طلعت مريم و هي محمقة من دارها و تمت نورة مع أم مريم لوحدهم أم مريم بحمق: شفتي شسويتي! أنتي دمرتي حياة بنتي ياللي ما تستحين! نورة بصوت واطي: أنا ما عملت ولا شي.. والله ما عملت شي!! أم مريم: بس ولا كلمة.. راح تندمين! تقلبين بنتي الوحيدة على أمها و أبوها و ربعها و تخلينها بهالحالة! أنا مو عمية أشوف.. أدري أن شوق ما عادت تجي لهنا بسبب شي عملتيه.. خلاص ما أبي أشوفك مع مريم! ردت نورة تبكي و ركضت لبرع دار مريم طلعت لعند باب البيت كانت راح تمشي للبيت بس مريم كانت واقفة عند باب البيت تنتظرها.. سحبت مريم نورة من يدها عشان تكلمها مريم: نورة.. اللي صار توه.. والله ما لك أي دخل فيه لا تزعلين علي نورة و هي تمسح دموعها: أدري مريم.. بس أنا خلاص تعبت.. ما أبي أعمل لك مشاكل أكثر.. مريم: يعني شنو راح تعملين؟! تقطعين علاقتك بي؟! نورة: إذا هذا هو الحل.. أي
مشت نورة من عند مريم و هي تمشي في الشارع و مو عارفة وين رايحة مريم مشت وراها و هي محمقة مريم و هي تمشي وراها: نورة.. نورة شنو هالكلام.. تقطعين علاقتنا بعد كل اللي صار نورة و هي تلتفت على مريم: مريم علاقتنا شهر ما صار لها! مريم: شهر بس كأنه سنين بالنسبة لي.. وقفنا مع بعض طول هالمدة نورة: و وقفتنا مع بعض شكلها ما كان الكل راضي عليها مريم: و يعني لازم نسمع كلام الكل.. نورة: مريم أنت شكلك ما قادرة تفهمين.. أنا طول حياتي كنت أعيش و كأني مخفية.. ما كنت أتكلم عن أحد و ولا أحد عمره تكلم عني.. كنت مرتاحة.. مريم: مرتاحة؟! من صجك كنتي مرتاحة؟! أنا أكثر وحدة أعرفك.. ما كنتي مرتاحة نورة: و انتي شعرفك فيني مريم.. أنا مو مثلك و مثل ربعك.. أنا غير مريم بحمق: شنو غير فيك.. ها؟! أنت تمثلين نورة.. تدرين أن الكل ماخذ فكرة عنا أن أحنا حبايب و عاملة نفسك متضايقة و انتي في الحقيقة فرحانة!
ما عرفت نورة كيف ترد على مريم.. اللي قالته لها خلها تحس أنها راح تنفجر نورة: خلاص مريم ما أعرف شلون أكلمك.. بس خلاص أبغي أروح البيت مريم هدأت من نفسها شوي لأنها شافت نورة وايد تضايقت منها مريم: شوفي نورة.. تبغين تقطعين علاقتك فيني ما عندي مشكلة دام هذا اللي تبينه.. بس لا تمشين لوحدك كذا.. بوصلك للبيت على الأقل.. سكتت نورة و فكرت أن مافي أي طريقة ثانية توصلها للبيت.. هزت نورة راسها فوق و تحت أنها راضية مشت نورة مع مريم لعند سيارتها و هم ساكتين طوال الطريق مريم كانت مريم تلتفت على نورة بس نورة ما كانت تناظرها بالعين حتى وقفت مريم سيارتها عند بيت نورة و جلسوا في مكانهم ساكتين نورة بصوت خفيض: وين راح تنامين الليلة؟! مريم: أمممم.. راح أشوف شيخو إذا عندها مكان لي نورة: شكرا أنك وصلتيني.. نزلت نورة من السيارة و دخلت البيت
أول ما دخلت سمعت صوت ضحك جاي من الصالة إلا تشوف عمتها جالسة مع هدى و أمل وقفت نورة و هي منصدمة باللي تشوفه شنو اللي جاب هدى و أمل لبيتهم بعد هوشتها مع هدى سلوى: نورة شفيك واقفة؟! تعالي جلسي مع هدى و أمل.. توهم يقولون لي أنهم ولهانين عليك.. سكتت نورة و راحت جلست عند عمتها من غير ما تقول أي كلمة.. سلوى: راح أخليكم أحين.. تأخر الوقت ولازم أنام.. تصبحون على خير.. أمل و هدى مع بعض: و انت من أهله نورة: و انتي من أهله عمتي ركبت عمة نورة لفوق و خلت الثلاث لوحدهم هدى قامت من مكانها و راحت جلست بجنب نورة هدى: نورة أنا.. بصراحة أنا آسفة على اللي صار.. نورة كانت متضايقة من سالفة مريم فلما سمعت اللي قالته هدى بكت من جديد.. نورة: هدى أنا كنت الغلطانة.. أنا آسفة.. قامت هدى و ضمت نورة و هي تبكي و أمل كانت شوي و تبكي معاهم.. هدى: أنا أصلا أدري أن مستحيل يكون عندك هالسوالف بس كنت متشككة.. والله لو ما كان عندي أمل راح يبقى هالشك و راح نفترق.. نورة قامت و طالعت أمل.. نورة: الحمد الله أن عندنا أمل.. هدى: نورة أنا ما عندي مانع أنك ترافجين مريم.. بالعكس عادي أنا ما أقدر أتحكم فيك انتي حرة و.. نورة و هي تقاطع هدى: لا تخافين أصلا خلاص تفارقنا..
سكتت هدى و هي منصدمة من كلام نورة هدى: لا تقولين أنكم إفترقتوا عشاني؟! نورة: لا لا بس حسيت أن اللي بينا غلط.. و بس هدى: زين عيل بروحك فهمتي شنو صح و شنو غلط.. ضحكت نورة ضحكة مصطنعة لأنها تدري أن علاقتها بمريم كان شي مهم بالنسبة لها و هي ما تدري شلون راح تتخطاها.. أمل: أنزين نورة يا قمر لازم نخليك أحين.. تأخر الوقت.. هدى: أي لازم تقومين من وقت للمدرسة.. أنا وايد فرحانة أني كلمتك نورة: أنا بعد وايد فرحانة.. هدى: نشوفك بالمعهد.. نورة: انشالله |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:13 pm | |
| ركبت نورة فوق لعند دارها و حالتها نفس كل يوم من بعد ما رافجت مريم.. عوار راس و لوعة! بس في نفس الوقت حزينة على اللي صار بينها و بين مريم.. إنسدحت نورة على السرير و هي ما قادرة تنام قمت و حطت يدها تحت وسادتها إلا تحس بشي صلب تحتها طلعته إلا كان الموبايل اللي عطتها مريم.. كانت ناسية عنه.. قعدت تشوفه لمدة و هي تفكر.. "شنو قاعدة تسوي مريم في هاللحظة" مرة وحد يرن الموبايل في يد نورة و حست روحها ميتة من الخوف ما قدرت تعمل شي إلا ترد عليه.. أكيد مريم.. قامت نورة و ردت على الإتصال و هي ساكتة.. إلا تسمع صوت مريم.. مريم: ألوو.. نورة نورة: مريم؟! شفيك؟! مريم: نورة زين رديتي.. خفت أنك ما تردين.. شوفي برع شباك دارك نورة: شنو؟؟!! مريم: بس انتي شوفي و راح تعرفين.. قامت نورة من السرير و راحت لعند الشباك.. إلا تشوف مريم واقفة عند سيارتها و هي تكلمها نورة و هي منصدمة: شنو تعملين عن بيتنا هالحزة يالمجنونة!! مريم و هي تضحك: كنت أبي أفاجئك! نورة: مريم! ما فهمتيني لما قلت لك أبي أقطع علاقتك بي! مريم: فهمتك بس أبي أكلمك شوي.. نورة: تكلميني! قولي اللي عندك أحين بسرعة.. مريم: لا مو على الموبايل.. فتحي لي باب البيت.. نورة: شنو؟! لا لا ما أبغي مشاكل.. مريم: ليش من في البيت هاللحظة؟! نورة: أنا أعيش بس مع عمتي.. مريم: وين هي أحين؟! نورة: نايمة.. ليش مريم شصاير؟! مريم: فتحي الباب و راح أقول لك..
ما قدرت نورة ترد طلب مريم لأن شكلها السالفة جد نزلت نورة لعند باب البيت و فتحته دخلت مريم و وقفت في مكانها و هي تشوف نورة و هي مبتسمة نورة كانت خايفة أن عمتها تقوم من النوم و تشوفها مع مريم هالوقت من الليل.. ما كانت تبي مشاكل أكثر.. نورة: تدرين وقفتنا هنا تخوفني.. أمشي معاي لداري.. لما سمعت مريم كلمة "داري" من نورة إبتسمت من غير ما تحس ركبت نورة مع مريم لدارها و قفلت نورة الباب من وراها.. نورة و هي تجلس على حافة السرير: مريم قولي اللي عندك بسرعة ما أبي مشاكل أكثر.. مريم قامت و جلست جدامها على ركبها مريم: نورة تدرين أني ما قدرت أنام الليلة.. نورة و هي ترفع حاجبها: أنزين و.. مريم: و أن بعد ما وصلتك البيت حاسة بالحرقة في بطني.. تدرين ليش؟! نورة بسخرية: لا! يمكن لأنك ما تاكلين شي و تدخنين مريم و هي تضحك: لا نورة! لأني ما أقدر أتخيل روحي من غيرك.. نورة قامت من مكانها و هي محمقة: مريم انتي من صجك ما تفهمين! مريم قامت و راحت لعند نورة و لزقت فيها.. مريم و هي تهمس في إذن نورة: نورة يعني انتي تقدرين تبقين من غيري؟! سكتت نورة و طالعت الأرض.. مريم: أدري أنك ما تقدرين و ما تقدرين تكذبين هالشي.. لأن أنا و أنتي نكمل بعض..
نورة بس تمت ساكتة.. ما عارفة شلون ترد على كلام مريم مريم: نورة شفيك ساكتة ردي علي.. نورة: تبين أقولك ليش ما أقدر أفارقك.. لأني وقفت في وجه الكل عشانك.. الصديقة الوحيدة اللي جات و كلمتني أول يوم مدرسة ما تكلمني أحين بسبب علاقتنا.. قمت و طنشت كلام البنات اللي ما ينطاق عشانك.. غير الهوشة مع أمك.. من هالأشياء قلبي يعورني إذا فارقتك.. نورة جلست على طرف السرير و بدأت تبكي مريم: يا ربي على هالبنت الحساسة كل تبكي! نورة: شنو تبيني أعمل! مريم جلست بجنب نورة: أنزين آسفة.. أنتي بس هدي شوي.. وايد تحاتين نوري.. سكتت نورة شوي و هي تشوف مريم.. مريم: انتي بس حطي راسك و نامي شوي.. قامت مريم و خلت نورة تحط راسها على الوسادة و غطتها باللحاف
راحت مريم لعند الطرف الثاني من السرير و حطت راسها على الوسادة بجنب نورة فتحت نورة عينها لأن حست بمريم كونها جنبها مريم: نورة تزاعلت مع شيخة و أحس روحي راح أموت نورة قامت و جلست في مكانها و هي تشوف مريم و الصيحة في عينها نورة: ليش؟! شفيها؟! سكتت مريم و هي تشوف ايدها المجروحة مريم: فاطمة قالت لها كل شي و خلتها تزعل علي و أنا مو مصدقة أن هالحقيرة قلبت شيخة علي! نزلت دمعة من عين مريم و مشت على خدها ليما إختفت نورة حست بالذنب أكثر من اللي هي حاسته مريم ضمت نورة بكل قوة و هي تبكي مريم: نورة أنا ما عندي أحد في الدنيا أحين إلا إنتي.. ما عندي عايلة و ما عندي ربع.. بس إنتي! نورة سكتت ما عرفت شنو تقول.. مرة وحدة سكتت مريم.. طالعتها نورة إلا تشوفها نايمة شكلها شكل طفل ما نام من أيام و التعب غالبه نورة و هي تفكر: أحين شسوي و هي نايمة كذا! قامت نورة من مكانها بكل رقة عشان ما تقعد مريم من النوم طلعت من خزانتها لحاف و خذت الوسادة اللي بجنب راس مريم فرشت لها على الأرض و نامت
صار صباح اليوم الثاني.. فتحت نورة عينها إلا تشوف عمتها واقفة جدامها سلوى: نورة حبيبتي قومي.. مرة وحدة نطت نورة من مكانها لأنها تذكرت أن مريم نايمة على سريرها! نورة حست بالخوف من اللي راح تقوله عمتها بأن مريم نامت في البيت و هي ما تدري سلوى و هي مستغربة: نورة ليش تاركة السرير خالي و نايمة على الأرض؟! شصاير؟ نورة و هي تلتفت على السرير: خالي؟! مريم ما كانت نايمة في السرير و هالشي خله نورة تستغرب! ركضت نورة لعند شباك دارها إلا تشوف كروزر مريم مو موقفة عند بيتهم نورة و هي تكلم روحها: شكلها راحت! سلوى: من اللي راحت؟! نورة حلمانة انتي؟! نورة: لا لا.. بس ليلحين نعسانة شوي.. سلوى: إنزين غسلي وجهك بسرعة لأنك راح تتأخري على المدرسة جلست نورة في السيارة في طريق المدرسة و في بالها سؤال واحد.. ليش مريم طلعت من البيت من غير ما تقول لها.. وقفت السيارة و نزلت نورة و شافت سيارة مريم موقفة في مواقف المدرسة دخلت نورة الصف و مثل دايما ما حضرت طابور الصباح و على طول راحت الصف دخلت نورة الصف و جلست في مكانها منتظرة بأن يخلص الطابور و يجون باقي بنات الصف و المعلمة دخلوا البنات الصف و كلهم لما يدخلون يطالعون نورة بنظرات حقيرة أو نظرات تعجب البنت اللي ورا نورة و هي تكلم البنات اللي بجنبها: ما أصدق هي حبيبة مريم الجديدة بنت ترد عليها: اييي حمد الله و الشكر خلصوا بنات المدرسة.. هالبنت من بعد شوق بنت ثالثة: أنا أحلى! البنات كلهم يضحكون مع بعض نورة سمعتهم بس يضحكون حست بأن عليها و تضايقت بس تشتت انتباءها لما سمعت البنتين اللي بجنها يكلمون بعض "درستي لإختبار التاريخ؟" "أي ذبحني وااايد صعب.. شنسوي!!" نورة حست بقشعريرة في جسمها!! نست عن الإختبار! طلعت من شنطتها كتاب التاريخ و قعدت تتصفح و تقرا بسرعة بس ما في فايدة المعلمة دخلت و البنات فرقوا الطاولات المعلمة: يلا يا بنات دخلوا الكتب بسرعة و.. قبل ما تكمل المعلمة كلامها دخلت طالبة و معاها ورقة لها المعلمة: نورة.. روحي لعند المشرفة ضروري.. و بدوا بنات الصف يتكلمون عنها و هي توقف من مكانها و تمشي
اللي حصل نفس السيناريو اللي حصل آخر مرة لما أبوها كان عند المشرفة لكن هالمرة نورة ما أعطت أي إعتبار لنظرات البنات لها و كلامهم و بكل سرعة راحت لعند المشرفة وصلت نورة لعند باب المشرفة و خذت نفس قبل ما تدخل لأن دخلتها لهالغرفة آخر مرة ما كانت فيها بركة.. طقت نورة الباب و إنتظرت رد المشرفة: إدخل.. إفتحت نورة الباب إلا تشوف المشرفة جالسة و بجنبها..
أم مريم.. كانت أم مريم تناظرها بنظرات غضب و المشرفة كان مبين عليها الحزن المشرفة: دخلي نورة نبي نكلمك في موضوع.. دخلت نورة و وقفت عند طاولة المشرفة المشرفة: نورة انتي تعرفين ليش ناديناك هنا اليوم؟ نورة بكل هدوء: لا أم مريم بحمق: لا تعملين روحك ما تعرفين! المشرفة تعرف كل شي.. المشرفة: أم مريم طال عمرك مو لازم نتعامل مع الموضوع بالصراخ.. أم مريم: لا أنا فيني حرة عليها.. أنا بس أعرف كيف تقبلون بنات مثلها في هالمدرسة! نورة وقفت و عينها تدمع من الكلام اللي تسمعه المشرفة: نورة أنا ما توقعت هالشي منك.. لما جات عمتك لعندي و قدمتك لهالمدرسة أنا ما شفت ولا سبب ان ما نقبلك عندنا لأن كان مبين عليك أنك بنت محترمة من عايلة مرموقة و في النهاية يخييب ظني فيك! نورة بصوت مهتز: أنا ما عملت شي.. أم مريم بحمق: كذابة! المشرفة: أم مريم لو سمحتي خلنا نتعامل معاها بهدوء.. سكتت أم مريم و هي تطالع نورة بنظرات حقيرة أم مريم بطريقة هادئة: حضرة المشرفة هالطالبة اللي عندكم قلبت بنتي علي و خلتها تطلع من البيت.. لازم ما تسكتون على اللي سوته لأنها مصدر خراب في المدرسة! المشرفة: راح ناخذ القرار المناسب لهالمسألة و صدقيني راح ترتاحي.. أم مريم و هي تقوم من مكانها: مشكورة على وقتك و أدري أني أقدر أعتمد عليك في حل هالمشكلة المشرفة: أكيد.. مريم بنتنا و من واجبي أهتم فيها..
طلعت أم مريم و تمت نورة واقفة بروحها مع المشرفة المشرفة: نورة.. أنا ما أصدق أن كل هذا يطلع منك نورة و هي تبكي: والله ما عملت شي! ليش ما تصدقوني! المشرفة: نورة.. أم مريم توها قالت لي كل شي بينك و بين بنتها.. و حتى عن الجرح اللي على إيدها اللي على إسمك! نورة: و ليش تحطون الذنب كله علي! أنا ما عملت شي! المشرفة: يعني تقولين أن لازم نعاقب مريم بعد.. نورة و هي تقاطع المشرفة: لا لا!! لا تعاقبينها! المشرفة: يعني ما تبغينا نخبر أهلها إن هي لها دور كبير في هالمسألة نورة: إذا عمتي ما تدري ما أشوف سبب إنكم تخبروا أهلها المشرفة: و من قال أن ما راح نخبر عمتك؟! نورة بكل صدمة: شنو؟! لا.. لا.. لا تخبرون عمتي.. المشرفة: هذا أقل شي راح نعمله.. أم مريم كانت وايد مستائة و الأشياء اللي قالت لي تتطلب الفصل نورة بصدمة: فصل! مشت نورة خطوتين على ورى و جلست على كرسي كان وراها المشرفة: شنو تتوقعين من هالتصرفات.. الشذوذ في المدرسة منتشر و أي وحدة نعرف أن لها هالصفة نفصلها على طول! نورة: شذوذ! أنا ما عندي هالصفة! عمري ما فكرت بهالصفة! المشرفة: والله لو علي صدقتك بس عندي شاهد.. أم مريم قالت لي كل شي! أحين أنا بطرش أحد يجييب أغراضك و انتظري برع عند غرفتي ليما يصل أحد ياخذك..
نورة ما قالت شي بس بكل هدوء طلعت و الدموع تنهمر من عينها و جلست عند غرفة المشرفة حست بقهر عمرها ما حسته.. صداقتها مع مريم الكل حاسبها شي ثاني و لو تكلمت من اليوم لبكرة.. ولا أحد بصدقها.. كانت تهز رجلها و متوترة لآخر حد.. و حست بشي كرهت نفسها أنها حسته.. حست بأن لازم يفصلون مريم بعد!
يتبــع مــع الجــزء الثـاني عشــر |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:15 pm | |
| الفصل الثاني عشر: المأساة الأكبر
قعدت نورة لمدة منتظرة خبر من المشرفة كانوا البنات رايحيين و جايين على المشرفة و نورة بس منتظرة في مكانها مرة وحدة نورة تسمع المشرفة تناديها المشرفة: نورة.. تعالي قامت نورة من مكانها و راحت لعند المشرفة وقفت و هي تنتظر المشرفة تتكلم و تقولها اللي عندها إلا تدخل سمر غرفة المشرفة على طول سمر: معلمة لحقي.. قبل ما تكمل سمر كلامها قاطعتها المشرفة المشرفة: سمر إذا بتدخلين طقي الباب و بعدين إستأذني إذا ممكن تدخلين و بعدين سلمي و بعدين ممكن تتكلمين! سمر: مسامحة والله مو قصدي المشرفة: إنزين قولي اللي عندك بسرعة أنا مشغولة سمر قبل ما تتكلم ناظرت نورة و شافت كيف ملامحها حزينة و عينها تدمع سمر و هي تكلم المشرفة: طال عمرك في حصة الفيزياء كنا نسولف عن الدرس بصوت واطي و المعلمة عصبت.. ما نشوف إلا تصييح و تصرخ و تطلع من الصف محمقة! المشرفة: آخ كل مرة يا سمر.. ولا تطلع السالفة من صوب المعلمة غير في النهاية.. ليش صفكم بالذات! أكيد انتي السبب.. سمر: لا والله معلمة ما صار.. المشرفة و هي تقاطعها: انزين يا سمر معليك من هالسالفة أحين.. أنا راح أحلها.. طلعت المشرفة ورقة من درجها المشرفة: أبغيك أحين تروحين لصف أول علم 1 و تجيبين أغراض نورة سمر خذت الورقة و هي تطالع نورة بإستغراب سمر: انشالله..
طلعت سمر و سكرت الباب وراها نورة حست بالخوف.. قالت تكلم المشرفة أحسن بدال وقفتها و هي ساكتة نورة: معلمة.. راح أقول الصراحة و أبيك تفهميني.. أنا عمري ما ضريت أحد و صدقيني الكلام اللي قالت لك أم مريم مو بذنبي.. مريم جاتني و صارت صديقتي بنفسها.. المشرفة: نورة أنا مشرفة المدرسة و أعرف زين ما زين عن هالسوالف اللي تصيير بين البنات و كلهم يقولون النفس الكلام لما ينصادون.. "صداقة بس لا أكثر" نورة: بس أنا أعني هالكلام.. معلمة أنا لما كنت في مصر كنت في مدرسة خلط و.. المشرفة و هي تقاطع نورة: حبيبتي لا تحاولين خلاص.. السالفة كملت و راح نفصلك لمدة و بعدين راح نشوف إمكانية إعادتك إلى هالمدرسة من بعد قرار من الوزارة نفسها.. نورة سكتت و حست بحزن كبير.. الله يستر شنو راح تقول عمتها لما ترجع البيت..
المشرفة حست بنورة.. و حست بأنها من صجها خايفة و حاسة بتوتر المشرفة: نورة تعرفين أن كل هذا جزء من عملي.. ما أقدر أرد طلب أي ولي أمر إذا معاهم الحق و بتطييح السالفة فوق راسي و راسك إذا دروا أني ما حليت المشكلة بالطريقة الصح نورة سكتت و فكرت و قالت لنفسها أن كلام المشرفة واقعي.. بس في شي واحد قاهرها ليش مريم ما بعاقبونها! ليش بس هي! دخلت سمر غرفة المشرفة و معاها أغراض نورة نورة ناظرت سمر.. شافت أغراضها في يد سمر و حست أنها راح تبكي من أول المشرفة: سمر بس تركي الأغراض بجنب الباب و ردي لصفك.. مشكورة ما قصرتي.. سمر هزت راسها مرة وحدة فوق و تحت و طلعت.. نورة بس وقفت ساكتة المشرفة: نورة إتصلت بعمتك و كلمتها لما كنتي برع جالسة.. نورة رفعت راسها و فتحت عينها على الآخر لما سمعت هالجملة المشرفة: و قالت أنها راح تطرش السايق ياخذك و يرجعك البيت و أن هي راح تتولى الأمور هناك.. السايق أكيد برع ينتظرك.. الوضع ما سمح لنورة أنها تقول اي كلمة..
طلعت نورة من غرفة المشرفة و حملت أغراضها من عند الباب لما رافعت راسها شافت سمر واقفة عند باب مبنى المشرفات طلعت من المبنى إلا تشوف سمر تمسك كتفها سمر: نورة ممكن أكلمك شوي؟! نورة بصوت واطي: لازم أروح.. مشت نورة من عندها بس سمر نطت جدامها و وقفتها سمر: نورة بس دقيقة.. ثواني بعد إذا تبغين! نورة وقفت عشان تشوف اللي عند سمر سمر: نورة.. شصاير؟ وجهك يقول لي أن صاير شي مو زين مع المشرفة نورة مشت من عندها مرة ثانية و هي تطالع الأرض سمر: نورة شفيك تمشين من عندي.. أوقفي كلميني.. شصاير؟! نورة و هي توقف مرة وحدة: الحمد الله.. راح أفتك من هالمدرسة و سوالفها و من بنات مثلك! سمر: هيييي تعالي شقصدك؟! طلعت نورة برع المدرسة و ركبت السيارة أول ما جلست قعدت تبكي بقوة ليما حست نفسها راح تنفجر حست بخنقة القوية!
|
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:16 pm | |
| دخلت نورة البيت و هي تدعي لله أن عمتها ما راح تشوفها ليما تدخل دارها توها تبغي تروح لدارها إلا تسمع صوت عمتها سلوى: نورة.. وقفت نورة في مكانها و قلبها كان بوقف لما سمعت صوت عمتها و ما رفعت عينها عن الأرض سلوى بحمق: أبي أسمع السالفة كلها منك أحين أحين! نورة و هي تبكي: عمتي والله ما لهم حق يفصلوني! والله! سلوى: نورة أنا ما راح أناقشك في موضوع الفصل.. اللي أبي أعرفه كيف بنت مؤدبة لآخر حد و عمرها ما ضرت أحد يكون عندها هالسوالف! نورة: عمتي سمعيني.. أنا ما عملت شي غلط.. والله بينا صداقة مو أكثر! سلوى: نورة.. البنت مسترجلة ولا لا؟! المشرفة قالت لي عنها.. فلا تحاولين تكذبين! نورة ما قدرت تكذب.. لأن الكذب ما بخليها تفلح في أي شي هالوقت نورة: هالشي صح بس هي طيبة و دافعت عني كم من مرة و لأول مرة في حياتي أحس بأني محبوبة من شخص هالقد! سلوى: نورة فتحي عينك شوي! كيف كنتي عمية طول هالوقت! المشرفة قالت لي أنها تحس أن الذنب مو كله ذنبك لأنها تعرف عن سوالف هالبنت و حركاتها! نورة و هي تحذف أغراضها على الأرض: أنا مو عمية! و هي الوحيدة من البنات اللي تحبني وايد! سلوى: هالحب مو طبيعي و خلق مشاكل كثيرة! و أولها مع أمها! نورة حطيتيني في موقف ما ينطاق! والله ما توقعته منك! نورة و هي تصرخ: أمها ظلمتني! والله ظلمتني! أنا ما عملت شي! سلوى: نورة خلاص! السالفة صارت و انتهت و أنا ما أبغى أكلمك أو أشوفك في هالحظة!
نورة ما قدرت تستحمل أكثر.. ركضت فوق لدارها أول ما دخلت غرفتها قفلت الباب و حذفت بروحها على السرير.. حست بألم قوي مرة وحدة في بطنها و كأنه يتشقق من داخل و كانت الخنقة ذابحتها و وجها محمر! قامت من مكانها و راحت لعند الشباك عشان تفتحه ليدخل هوا شوي إلا تلمح عمتها تركب السيارة و تمشي من عند الباب أول شي جيه في بالها أنها تريد تشوف مريم! كانت تريد تكلمها و تشكي حالها و تطلب منها تجييها.. قامت نورة و طلعت الموبايل من تحت وسادتها و إتصلت بمريم على طول
مريم وقتها كانت تلعب بالكورة في الصالة الرياضية لوحدها مريم بس شافت هالرقم يتصل بها درت أن نورة مو في المدرسة و أنها بالبيت و ردت عليه على طول نورة و هي تنافخ من القهر: ألوو.. مريم.. مريم: نورة! نورة ليش في البيت انتي؟! أنا توني أدور عنك في كل المدرسة! نورة و شوي بدأت تبكي: مريم أمك كلمت المشرفة.. و قالت لها.. مريم بفزع: هااا؟! قالت لها عن شنو؟! نورة: كل شي!! عن كل شي بينا مريم! مريم وينك أحين.. أبغيك معاي.. بجنبي! مريم: أنا في الصالة أحين ولا أحد معاي.. نورة هدأي شوي نورة: مريم ما تقدرين تطلعين و تجييني؟!
سكتت مريم و خذت نفس و طلعته.. كانت تفكر بحل مريم: راح أطلع من المدرسة أحين و بجيك.. نورة هدأت شوي لما سمعت أن مريم راح تجيها سكرت نورة الموبايل و جلست في مكانها و هي لامة نفسها بيدينها
إنتظرت لمدة بس جاها نوع من تشكك أن مريم راح تجيها إمسكت التلفون في يدينها و جلست تطالعه ما صارت ثواني إلا هي تتصل في مريم مرة ثانية رن التلفون ثلاث رنات ليما ردت عليه مريم مريم: ألووو نورة: مريم.. وينك؟؟! مريم: أنا في السيارة في طريقي لك.. نورة: بسرعة لا تتأخري مريم: نورة وصلت عند بيتكم.. نورة: دخلي بسرعة لما تنزلين.. نزلت مريم من سيارتها و قامت تركض لباب البيت دخلت لصالة البيت إلا تشوف نورة واقفة عند الدرج نورة و هي تمشي لعند مريم: مريم وينك عني!! قامت نورة و ضمت مريم بكل قوة بس مريم بعدتها عنها شوي مريم: نورة.. قولي لي السالفة كلها.. أبغي أعرف! نورة: راح أقول لك بس أخاف عمتي تجي و تشوفك.. نروح داري أحسن مريم ما قالت شي بس هزت راسها فوق و تحت مرة
دخلت مريم مع نورة لدارها إلتفتت على مريم إلا تشوفها واقفة تناظرها نورة: جلسي و راح أقول لك السالفة من البداية جلست مريم على طرف السرير و جلست نورة بجنبها نورة: بعد ليلة أمس أمك قالت للمشرفة كل شي و زادت كلام من عندها! مريم قامت من مكانها و هي مو مصدقة اللي تسمعه! مريم: يعني شنو قالت لها؟! نورة: قالت لها وايد كلام.. قالت أني لاعبة بمخك و إني قالبتك عليها و إني مفرقتك عن أصدقائك.. مريم لما إسمعت هالكلام ملامح الغضب و الإشمئزاز بينت على وجها مريم: كيف تعمل كل هذا و من غير علمي! كيف! نورة: مريم.. مريم و هي تقاطع نورة: نورة.. و انتي.. نكرتي كل هالكلام؟! نورة: نكرت.. و تمللت من كثر ما أنكر و حتى عمتي.. مريم و هي تقاطع نورة: ما صدقوك! و شنو عملوا؟! و أنا.. شنو راح يعملوا فيني؟! نورة: ولا شي.. فصلوني لمدة غير محددة.. و قالوا عني أني خراب في المدرسة..
بدأت نورة تبكي لأن الحادثة إنعادت في عقلها.. نورة: و أني مصدر.. مصدر شذوذ! حطت نورة يدها على وجها وقعدت تبكي مريم جات لعندها و مسحت دموعها بيدها مريم: نورة بس شفيك تبكين.. راح تعدي على خير و انتي واثقة من أن الغلطة مو غلطتك.. هذا أهم شي! نورة: مريم كلامك والله صحيح.. بس.. عمتي تزاعلت معاها! كيف أراضيها! تعبت و أنا أقول الحقيقة و الناس ما تصدقني! مريم: ما في أي حل إلا تكذبين! نورة: ما أقدر! لأني راح أنصاد! المشرفة قالت لعمتي كل شي! وااااااااه شنو هالمصيبة!! مريم ريحيني! أبغي أي شي يريح بالي لهالسالفة! نورة حطت يدينها على وجها و إنسدحت على السرير على ظهرها مريم جلست في مكانها و هي تطالع مريم مرة وحدة قامت من مكانها و راحت لعند باب الدار إلا تسمع نورة صوت الباب و هو ينقفل قامت و جلست إلا تشوف مريم تقفل الباب و تروح لعند الشباك و تسكر الستار نورة كانت تطالعها بنظرات إستغراب مو فاهمة شنو في بال مريم!
جات مريم لعند نورة و جلست بجنبها و حطت يدها على خدها نورة سكتت و ما قالت شي.. بس تناظر مريم و كيف الإبتسامة على وجه مريم مريم بصوت خفيض: نورة ليش تعورين قلبك كذا.. خلك مرتاحة و بس بترتاحين ما قالت ولا كلمة نورة قامت مريم و خلت نورة تنام على ظهرها و هي جالسة تشوفها من فوقها نورة حست بعدم الإرتياح بس ما كانت عارفة شنو المقصد من كل هذا نورة: مريم.. مريم و هي تقاطعها: ششششششه.. بس ولا كلمة.. خلك ساكتة نزلت مريم و حبت نورة على خدها قامت مريم تلامس نورة نورة ساكتة لأنها ما كانت تقدر تعمل شي حاولت أنها تقوم من مكانها لأنها مو مرتاحة ما قدرت كل قوة مريم عليها.. نورة: مريم أنا مو مرتاحة.. خليني أقوم مريم بصوت خفيض: خلك ثابتة بس ما راح يصيير شي.. ما يألم إلا شوي نورة: يألم؟! شنو يألم؟! مريم شفيك تغيرتي مرة وحدة.. شصاير؟! حاولت نورة تقاوم بس حست أنها تتعارك مع ولد أو رجل! ما قدرت على مريم!
ما راح أذكر كل اللي صار.. انتوا أدرى.. صوت بكاء نورة في دارها المظلم و ولا أحد يسمعها اللي عملته مريم من أكبر المذلات خلت نورة تخسر أغلى ما عندها مريم ما تدري أن هالحدود ما يمكن تعديها نورة و نورة ما كانت تدري أن مريم عادي عندها تعدي هالحدود!
بعد نصف ساعة تقريبا نورة نامت على طرفها اليميمن و عطت مريم ظهرها الوسادة كانت فوق راس نورة مريم كانت تلبس حذائها و تعدل ملابسها بكاء نورة كان مغطي على الهدوء اللي بينهم مريم جلست على طرف السرير و تشوف حالة نورة المأساوية مريم: نورة.. نورة ليش تبكين لهالحد مضايقك هالشي.. أنا كنت أبغى يصيير كل هذا من بينا نورة ما ردت عليها و زاد بكائها! مريم شافت مافي فايدة من كلامها لها و حتى لو ما راح تصدقها نورة درت مريم أن اللي عملته راح تكرها نورة عليه قبل ما تطلع من دار نورة: نورة إذا تعدل مزاجك.. رقمي عندك.. ولا أحد بحبك مثلي.. تذكري هالشي! طلعت مريم من بيت نورة و ركبت سيارتها ما صارت خمس دقايق إلا عمة نورة وصلت
طلعت سلوى من السيارة و دخلت البيت و أول ما دخلت البيت نادت نورة سلوى: نورة.. نورة.. نورة كانت في دارها تبكي بقوة بس لما سمعت صوت عمتها سكتت سلوى: نورة.. ردي علي شافت سلوى أن مافي فايدة من مناداتها لنورة تحت فقامت و ركبت فوق لعند دارها نورة بسرعة نقزت من مكانها و قفلت باب دارها لأنها درت أن عمتها راح تجيها لفوق و إذا شافت حالتها ما بتقدر تنكر أن ولا شي صار سلوى: و هي تضرب الباب: نورة.. نورة فتحي الباب لا أجيب أحد يكسره.. نورة! ما ردت عليها فإستمرت بضرب الباب سلوى: نورة.. فتحي الباب أحين أحين! وقفت نورة في مكانها و هي تتلفت.. شنو تعمل.. اللي كانت تسمعه ضرب عمتها للباب و ضربات قلبها أول شي عملته غطت بقع الدم اللي على سريرها بالغطاء و خلعت ملابسها المأساوية.. و طلعت المفتاح من فتحة الباب و ركضت داخل حمام دارها و قفلته وقفت في الحمام من غير أي صوت و شغلت الدوش سلوى درت أن المفتاح مو موجود في الباب فقامت و جابت النسخة الثانية منه و إفتحت الباب
يتـــبع.. |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:18 pm | |
| مريم جايز انها تحب نورة بس حب اي شي يعني فراغ عاطفي ممكن تقولين والدليل الاجزاء الياية
الفصل الرابع عشر: من حب إلى كره
دخلت سلوى لدار نورة و إلتفتت إلا ما تشوف أثر لنورة سمعت صوت الدوش و عرفت أنها في الحمام سلوى و هي تطق باب الحمام: نورة.. ليش ما تردين علي؟! نورة كانت جالسة على أرض الحمام و تبكي بصوت واطي و كانت خايفة أن عمتها تسمعها سلوى: نورة ردي علي.. أدري أنك زعلانة علي بس لي حق في كل اللي قلته و الحق مو عندك أنك ما تكلميني.. ما قالت نورة ولا كلمة بس تمت ساكتة ما قدرت ترد لأن عمتها بتدري أنها متضايقة وايد من صوتها المبحوح و هي ما تبغى عمتها تدري أنها تبكي في ذيك الحزة سلوى: خلاص على راحتك.. إذا ما راح تكلميني.. أنا ما راح أكلمك.. الظاهر تبغين تعودين لمصر عند أبوك زاد بجي نورة لما سمعت عمتها و هي محمقة عليها طاف على الوقت تقريبا خمس دقايق و سلوى ما قالت شي الظاهر خرجت من دار نورة.. وقفت نورة في مكانها و راحت لعند المنظرة وقفت تناظر روحها و كيف عينها منتفخة من البكي تذكرت لما كانت جالسة مع مريم في حديقة بيتهم الخلفية و باللي قالته لها مريم
سرحت في شكلها و هي تفكر باللي عملته مريم فيها.. كرهت مريم في ذيك اللحظة.. و كرهت نفسها أكثر!! جاتها أفكار غير طبيعية أول مرة تفكر فيها.. فتحت خزانة الحمام و خذت منه مقص حاد شافت المقص من بعدها شافت يدها نورة و هي تسأل نفسها: الإنتحار.. هالحل هو الحل اللي لازم أعمله؟! حطت نورة المقص في مكانه بسرعة نورة و هي تكلم نفسها: لا.. لا أنا أهلي ما ربوني عشان أنهي حياتي بهالطريقة.. لا.. راح أدخل النار سكتت نورة.. و قامت و خذت المقص مرة ثانية و جرحت معصمها الأيمن بس من الألم ما جرحته إلا شوي و حذفت المقص بعيد وقفت في مكانها و هي منصدمة من الألم و من اللي عملته نورة: شنو عملت؟!
بعدت يدها عن الجرح اللي في معصمها و شافت الدم اللي يخرج منه فتحت نورة درجها و طلعت قطعة قماش ليدها و لفتها بكل سرعة و هي تشهق من الخوف باللي عملته حست نورة نفسها ملوثة.. مريضة.. كأن باص كبير صدمها دخلت داخل الدوش و وقفت تحت الماء سكرت نورة عينها و هي تحس بالقطرات تلامس جسمها و وجها و هي مسكرة عينها ما تشوف إلا وجه مريم و كيف كانت تشوفها في لحظة اللي إعتدت عليها حست بلوعة و راسها ألمها.. تبغى تمسح صورة مريم من بالها بس ما تقدر! سكرت نورة الدوش و وقفت في مكانها و خذت نفس طلعت نورة من الحمام بكل هدوء و راحت لعند باب دارها و قفلته كل ما تحس بأن كل اللي يصيير مو حقيقة تلمس نفسها و تشوف شكلها في المنظرة وقفت جدام منظرتها و هي تلمس وجها و كأنها في حلم.. بل كابوس! حست بألم قوي في بطنها و كأنه يتشقق من الداخل نورة: كل هذا حلم.. كل هذا حلم.. مرة وحدة تشوف أمها واقفة وراها نورة: يمه.. إلتفتت نورة إلا تشوف صورة أمها تتلاشى جدامها نورة: بدأت أخرف! أحسن لو أرتاح شوي.. بنام و بكرة لما أقوم كل شي بكون أحسن و بقوم من هالكابوس اللي لاحقني إلتفتت نورة على السرير.. كانت بتروح تنام عليه بس لما شافته شافت اللي صار بينها و بين مريم من أول و كأن شبحها واقف يشوفهم ما تقدر تنام على هالسرير طول حياتها الدموع إنهمرت من عينها بسبب تذكرها للصار نزلت نورة للأرض و إنسدحت على طرفها سكرت عينها و غصبت نفسها أن تنام
طافت خمس ساعات و نورة نايمة رن جرس البيت و ردت عليه سلوى سلوى في السماعة: من عند الباب؟؟ صوت أمل: أمل و هدى سلوى سكتت و ما عرفت كيف تتصرف تدخلهم لعند نورة حتى لو ما تبغى تعمل ولا شي لنورة من بعد اللي صار؟! أو تكذب عليهم عشان يبعدوا؟! فكرت سلوى لمدة و كانوا أمل و هدى منتظرين عند الباب رفعت سلوى السماعة مرة ثانية سلوى: نورة تعبانة و محتاجة لبعض الراحة.. هي نايمة و ما أبغى أحد يزعجها هدى: خالتي عندنا معهد بعد أقل من ساعة تقريبا.. أمل: لازم تجي نورة معانا.. سلوى: آسفة يا بنات روحوا بدونها اليوم سكرت سلوى السماعة من غير أي كلمة ثانية هدى و أمل وقفوا منصعقين من اللي سمعوه كيف تكلمهم سلوى بهالطريقة الجامدة و كيف تكون نورة نايمة و هي تدري أن عليها معهد! هدى لأمل: الظاهر صاير شي.. مو طبيعي! أمل: هذا اللي أنا أحسه.. هدى: بس خلنا نروح و بعد المعهد راح أتصل لنورة مشوا أمل و هدى من عند باب البيت و ركبوا السيارة |
|
 | |
MahRoO ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨
![¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨ ¨°▪[مشرفة قسم القصص والروايات]▪°¨](http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/61/69/tkreem10.gif)

   العمر : 17 سجّل في : 17 أبريل 2008 عدد المساهمات : 3415 الموقع : b 8alb babaty ^^ العمل/الترفيه : studint المزاج : trtoOob
| موضوع: رد: قصة بوية -حزييييييينة- الأربعاء ماي 28, 2008 9:20 pm | |
| نورة تمت في مكانها على الأرض و ما غيرته حتى لو ما كانت نايمة بس جلست و هي سرحانة في سقف دارها تفكر.. و تفكر.. و تفكر.. نورة و هي تشوف السقف: وينك عني يمه.. محتاجة لك حيل.. دمعة نزلت من عين نورة و مرت على خدها مرة |
|